أولت جامعة فيرتكس الدولية اهتمامًا خاصًا بيوم المرأة والفتاة في ميدان العلوم العالمي، وجعلت منه مناسبة لتجديد التقدير والعرفان للنساء والفتيات في مجتمعها الأكاديمي. فقد وجّهت الجامعة التحية والشكر إلى عضوات هيئة التدريس، والإداريات، والطالبات، تثمينًا لأدوارهن البارزة وإسهاماتهن المتميزة في تحقيق رؤى الجامعة وأهدافها النوعية، وترسيخ حضورها الأكاديمي والمعرفي.
وأكدت الجامعة، عبر رسائلها ومنصاتها الرسمية، أن هذا الاحتفاء ينبع من إيمانها العميق بدور المرأة في ميادين العلوم، وحرصها المستمر على دعم الباحثات وتمكينهن من مواصلة التطور الأكاديمي وصناعة الأثر المعرفي.
كما حرصت على توثيق المناسبة إعلاميًا ونشرها بما يليق بمكانة عضوات مجتمع فيرتكس، وبما يعكس حجم التقدير الذي تكنّه لجهودهن وعطائهن المشكور.
يوم المرأة والفتاة في ميدان العلوم
يُحتفل باليوم الدولي للمرأة والفتاة في ميدان العلوم في 11 شباط/فبراير من كل عام، وفق قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الصادر في 22 كانون الأول/ديسمبر 2015، بهدف تعزيز المشاركة الكاملة والمتكافئة للنساء والفتيات في مجالات العلوم والتكنولوجيا، وتسليط الضوء على إسهاماتهن في مسيرة التقدم الإنساني.
ويحمل موضوع عام 2026 عنوان: «تعزيز التآزر بين الذكاء الصناعي والعلوم الاجتماعية وعلوم العلوم والتقانة والهندسة والرياضيات والتمويل: بناء مستقبلات جامعة للنساء والفتيات». ويأتي هذا الطرح في ظل اتساع فجوات اللامساواة عالميًا، حيث يُنظر إلى التكامل بين هذه التخصصات بوصفه نهجًا متكاملًا قادرًا على تسريع التنمية الشاملة والمستدامة.
فالذكاء الصناعي يوفر أدوات متقدمة لتحليل البيانات والتطبيقات الصحية والنمذجة المناخية وغيرها، غير أن الاستفادة العادلة من هذه الإمكانات تتطلب سياسات منصفة ورؤى اجتماعية واعية. وهنا تبرز أهمية العلوم الاجتماعية في توجيه التشريعات والاستراتيجيات، بما يضمن وصول ابتكارات علوم العلوم والتقانة والهندسة والرياضيات إلى مختلف الفئات، ولا سيما النساء والفتيات. كما توفر هذه التخصصات المهارات التقنية الضرورية لتطوير حلول عملية تستجيب لتحديات العصر.
رسالة تقدير واعتزاز لعضوات مجتمع فيرتكس
وفي سياق هذا الاحتفاء، وجّهت جامعة فيرتكس رسالة تقدير خاصة إلى عضوات مجتمعها من النساء والفتيات، أكدت فيها اعتزازها بدورهن في الساحة العلمية، واعتبرت إسهاماتهن البحثية والتدريسية والإدارية نموذجًا مشرفًا للحضور النسائي الفاعل في ميدان العلوم والمعرفة.
وأعربت الجامعة عن فخرها بما تقدّمه عضواتها من جهد علمي وعطاء بحثي والتزام أكاديمي، مؤكدة أن هذا التفاني يشكّل دعمًا حقيقيًا لمسيرة البحث العلمي، وإثراءً للمجتمع الأكاديمي، وإسهامًا ملموسًا في تحقيق التقدم على المستويين العلمي والمجتمعي، مع تمنياتها لهن بمزيد من التألق والنجاح.
بيئة تعليمية تراعي الطموح وتتفهم المسؤوليات
وتؤكد جامعة فيرتكس، في هذه المناسبة، أنها تمثل الوجهة المثالية لكل باحثة عن فرصة حقيقية للتطوير العلمي والأكاديمي، ولكل طالبة تطمح إلى بلوغ أعلى المراتب المعرفية. فهي لا تكتفي بتقديم برامج أكاديمية متقدمة، بل توفر بيئة تعليمية مرنة تراعي تنوع ظروف الطالبات.
كما تُعد الجامعة بيئة مناسبة للطالبات الأمهات وربات البيوت ذوات المسؤوليات الأسرية، وللموظفات العاملات صاحبات الالتزامات المهنية، إذ صُممت أنظمتها التعليمية لتتيح الفرص وتزيل العقبات، وتفتح آفاق التعلم دون تعارض مع متطلبات الحياة المختلفة. وبهذا النهج، تواصل جامعة فيرتكس ترسيخ مكانتها كحاضنة علمية حقيقية تمكّن المرأة والفتاة في ميدان العلوم من صناعة مستقبلها بثقة واقتدار.





