في إطار التزامها بدورها الأكاديمي والمجتمعي في دعم المعرفة وتوسيع آفاق التعلم، شاركت جامعة فيرتكس في مبادرة «صفوة المعرفة»، والتي استمرت فعالياتها على مدار شهر رمضان المبارك، مقدّمةً نموذجًا تفاعليًا لنشر العلم عبر الوسائط الرقمية. وتأتي هذه المشاركة امتدادًا لرؤية الجامعة في دعم المبادرات التعليمية المفتوحة، وتعزيز الوصول إلى المعرفة في مختلف التخصصات، بما يواكب التحولات المتسارعة في بيئة التعليم العالمي.
صفوة المعرفة: مبادرة لنشر العلم وخطوة رائدة في مجالات التحول الرقمي
تُعد مبادرة «صفوة المعرفة» تجربة معرفية متكاملة تعتمد على تقديم محاضرات يومية عبر الإنترنت، وتتناول المبادرة مجالات متعددة تشمل البحث العلمي، وإدارة الأعمال، والذكاء الاصطناعي، والصحة النفسية، في إطار يعكس تنوع المعرفة وتكاملها، ويبرز هذا النموذج بوصفه تطبيقًا عمليًا لمفهوم التعلم المفتوح، الذي يهدف إلى إتاحة المعرفة دون قيود زمانية أو مكانية، مستفيدًا من التقنيات الرقمية في الوصول إلى جمهور واسع ومتعدد الخلفيات، كما يعكس الإقبال العربي المتزايد على هذه المحاضرات إدراكًا متناميًا لأهمية التعلم المستمر، خاصة في ظل التحول الرقمي الذي يعيد تشكيل متطلبات المعرفة والمهارات.
برامج تدريبية في صميم التحول الرقمي
اشتملت المبادرة على مجموعة من الدورات التدريبية المتخصصة في مجالات تُعد من الأكثر طلبًا عالميًا، مثل الذكاء الاصطناعي، والتسويق الرقمي، وإدارة المشاريع، إضافة إلى توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي، وتعكس هذه الموضوعات توجهًا حديثًا في بناء القدرات، حيث أصبح التعلم أصبح قائمًا على اكتساب مهارات تطبيقية ترتبط مباشرة بمتطلبات سوق العمل.
وفي هذا السياق، يُنظر إلى الذكاء الاصطناعي بوصفه أحد أبرز محركات التحول الرقمي، لما يقدمه من أدوات تحليلية متقدمة تسهم في تحسين اتخاذ القرار وتسريع إنتاج المعرفة، كما تمثل إدارة المشاريع والتسويق الرقمي ركيزتين أساسيتين في الاقتصاد المعاصر، حيث تتقاطع فيهما المهارات التقنية مع الرؤية الاستراتيجية؛ ومن هنا، تسهم هذه الدورات في تأهيل المشاركين بمهارات متعددة الأبعاد تعزز جاهزيتهم المهنية وتدعم قدرتهم على التكيف مع بيئة العمل الرقمية.
المبادرة تعكس التزام فيرتكس برسالتها التعليمية
تجسّد مشاركة جامعة فيرتكس في هذه المبادرة حرصها على توسيع نطاق تأثيرها الأكاديمي خارج الإطار التقليدي، من خلال دعم المبادرات التي تدمج بين التعليم والتطوع المعرفي، كما تعكس هذه الشراكة إيمان الجامعة بأن نشر العلم مسؤولية مشتركة، وأن تمكين الأفراد معرفيًا يمثل أساسًا للتنمية المستدامة.
وقد ساهمت الجامعة في دعم المبادرة من خلال منح شهادات معتمدة للمشاركين، بما يعزز من القيمة العلمية لهذه التجربة، ويربط بين التعلم غير الرسمي والاعتراف الأكاديمي، كما تمت إتاحة محتوى المحاضرات عبر منصات رقمية في صورة قوائم تشغيل محدثة، بما يضمن استمرارية الاستفادة وإمكانية الوصول المرن إلى المحتوى التعليمي.
تؤكد هذه المشاركة مكانة جامعة فيرتكس بوصفها واحدة من المؤسسات الرائدة في مجال التعليم الإلكتروني، حيث تبنّت منذ تأسيسها نموذجًا تعليميًا رقميًا قائمًا على فهم عميق لمتطلبات العصر، وتُعد من أوائل الجامعات التي صممت نظامها الأكاديمي لتقديم الدراسة عن بعد عبر الإنترنت بالكامل، مستفيدة من أحدث التقنيات والمنصات التفاعلية، ومن خلال دعمها لمبادرات نوعية مثل «صفوة المعرفة»، تواصل الجامعة دورها في بناء مجتمع معرفي متكامل، يسهم في تطوير الأفراد وتمكينهم من مواكبة تحولات العالم بثقة وكفاءة.








