الجامعة الرقمية والتعليم الهجين: لماذا أصبحا الخيار الاستراتيجي للمهنيين؟
كل عام يحمل معه وظائف جديدة، وأدوات مختلفة، وتوقعات أعلى من أصحاب العمل. الخبرة وحدها لم تعد تمنح صاحبها أفضلية […]
كل عام يحمل معه وظائف جديدة، وأدوات مختلفة، وتوقعات أعلى من أصحاب العمل. الخبرة وحدها لم تعد تمنح صاحبها أفضلية […]
قبل سنوات كان اختيار الجامعة يرتبط غالبًا بالموقع الجغرافي أو شهرة المؤسسة أو التخصص المتاح. أما اليوم، فقد أصبحت معايير
يحصل آلاف الطلاب حول العالم على الدرجة العلمية نفسها كل عام، لكن أثر هذه الشهادة في حياتهم المهنية لا يكون
وقّعت جامعة فيرتكس الدولية وجامعة جزر القمر اتفاقية شراكة استراتيجية تمثل محطة جديدة في مسار التعاون الأكاديمي بين المؤسستين، وتؤسس
الاعتماد الرسمي يضيف محطة جديدة إلى سجل الإنجازات المؤسسية للجامعة أعلنت جامعة فيرتكس الدولية حصولها رسميًا على الترخيص والاعتماد الرسمي
جامعة فيرتكس الدولية تعزز حضورها الرسمي في السودان عن طريق سلسلة من الاجتماعات الرسمية التي عقدها مدير المكتب الإقليمي لجامعة
يثير الحديث عن الاعتماد الأكاديمي والتطوير المهني المستمر سؤالًا جوهريًا يتعلق بطبيعة المؤسسة التعليمية المعاصرة ووظيفتها. فالتعليم العالي لم يعد
لقد أصبحت الجامعة شريكًا في بناء المسار المهني والمعرفي للفرد على المدى الطويل، ويرتبط هذا التحول بطبيعة العالم المعاصر؛ فالمعارف
عندما يفكر الطالب في مستقبله المهني، لا ينشغل بالحصول على الشهادة وحدها، بل يتطلع إلى ما هو أبعد من ذلك:
يتعامل كثير من الطلاب مع اختيار التخصص الجامعي بوصفه اختيارًا لوظيفة مستقبلية، بينما تكشف التجربة الأكاديمية أن التخصص في جوهره