أعلنت جامعة فيرتكس الدولية عن توقيع اتفاقية شراكة أكاديمية مع جامعة بحري السودانية في جمهورية السودان، في خطوة استراتيجية جديدة تعكس التوجه المتصاعد للجامعة نحو ترسيخ ريادتها في مجال التعليم العالي الإلكتروني على مستوى الشرق الأوسط والوطن العربي. وتأتي هذه الاتفاقية تأكيدًا على الثقة المتنامية التي تحظى بها جامعة فيرتكس من قبل المؤسسات العلمية والأكاديمية، ولا سيما الجامعات ذات التاريخ العريق والإسهام العلمي المؤثر في حياة الطلبة والمجتمع الأكاديمي، وفي مقدمتها جامعة بحري السودانية.
وشهدت مراسم توقيع الاتفاقية حضورًا رسميًا رفيع المستوى من قيادات الجامعتين، حيث مثّل جامعة فيرتكس الدولية الأستاذ الدكتور محمد جابر، رئيس الجامعة، فيما مثّل جامعة بحري السودانية الأستاذ الدكتور حاتم رحمة الله محمد أحمد، رئيس الجامعة. وقد جرى توقيع الاتفاقية في دولة تركيا، ضمن إطار لقاء مؤسسي رسمي يعكس جدية التعاون وحرص الطرفين على تطوير شراكة أكاديمية مستدامة ذات بعد دولي.
وتندرج هذه الشراكة ضمن رؤية جامعة فيرتكس الهادفة إلى بناء منظومة تعاون أكاديمي عابر للحدود، تقوم على التكامل بين نماذج التعليم الإلكتروني المتطور، والخبرة المؤسسية للجامعات الحكومية ذات الدور المحوري في تطوير التعليم العالي وخدمة المجتمعات المحلية. كما تعكس الاتفاقية حرص الجامعة على تعزيز حضورها الإقليمي من خلال التعاون مع جامعات فاعلة لعبت أدوارًا أكاديمية ووطنية مؤثرة.
جامعة بحري السودانية تأسست استجابة لظرف وطني لتلبية غاية تعليمية نبيلة
تُعد جامعة بحري السودانية إحدى الجامعات الحكومية، وقد أُنشئت عام 2011م استجابةً لظرف وطني وتعليمي خاص، تمثّل في معالجة أوضاع الطلاب السودانيين الذين كانوا يدرسون في جامعات جنوب السودان قبل الانفصال. وجاء تأسيس الجامعة لسد الفجوة التي طرأت على فرص التعليم العالي نتيجة انتقال جامعات الجنوب إلى دولة جنوب السودان، وضمان استمرارية المسار الأكاديمي لآلاف الطلبة الذين تأثرت مسيرتهم التعليمية بتلك التحولات.
وتقع جامعة بحري في مدينة الخرطوم بحري بولاية الخرطوم، وهي جامعة حكومية تضم سبع عشرة كلية، وتُدرِّس باللغتين العربية والإنجليزية، كما أنها عضو في اتحاد الجامعات العربية، وقد أسهمت الجامعة منذ تأسيسها في استيعاب أعداد كبيرة من الطلبة، وتقديم برامج أكاديمية متنوّعة تلبي احتياجات المجتمع السوداني وتواكب متطلبات التعليم العالي.
بٌعد أخلاقي ورؤية أكاديمية نبيلة مشتركة بين الجامعتين
تستند هذه الاتفاقية إلى بعدٍ أخلاقي وأكاديمي عميق يجمع بين الجامعتين؛ فجامعة بحري السودانية نشأت في سياق استثنائي بهدف إنصاف طلبة تعطّلت مسيرتهم التعليمية بسبب ظروف خارجة عن إرادتهم، وسعت منذ تأسيسها إلى تحويل التحدي إلى فرصة تعليمية حقيقية. وهو ما يلتقي بصورة واضحة مع رؤية جامعة فيرتكس الدولية، التي تقوم على إتاحة التعليم العالي لكل من تعيقهم الظروف الشخصية أو العامة عن مواصلة تعليمهم ضمن النماذج التقليدية.
وتتبنى جامعة فيرتكس فلسفة تعليمية حديثة تستثمر التحول الرقمي وتقنيات التعليم الإلكتروني المتطورة ووسائل الاتصال الحديثة، من أجل توفير تجربة تعليمية مرنة، عالية الجودة، ومتاحة للطلاب في مختلف البيئات والظروف. وقد مكّنها هذا التوجه من ترسيخ مكانتها كجامعة رائدة في التعليم العالي الإلكتروني، تسعى باستمرار إلى مواكبة التطورات التقنية والعلمية العالمية.
ومن خلال هذه الشراكات الأكاديمية مع جامعات حكومية عريقة ومؤثرة مثل جامعة بحري السودانية، تؤكد جامعة فيرتكس التزامها بتعزيز دور التعليم العالي كأداة للتمكين والعدالة التعليمية، وبناء نماذج تعاون تسهم في تطوير المعرفة، وتوسيع فرص التعلم، وخدمة الطلاب والمجتمع الأكاديمي على حد سواء.
تعزيز مكانة فيرتكس المرموقة والتأكيد على ريادتها للتعليم العالي الإلكتروني
تواصل جامعة فيرتكس الدولية مسيرتها بخطوات واثقة ومتسارعة نحو ترسيخ مكانتها كإحدى الجامعات الرائدة في التعليم العالي الإلكتروني، من خلال رؤية استراتيجية واضحة تستند إلى الجودة الأكاديمية، والابتكار التقني، والانفتاح على الشراكات المؤسسية المؤثرة. وتسعى الجامعة بشكل مستمر إلى تطوير برامجها الأكاديمية، وتحديث نماذجها التعليمية بما يواكب التحولات العالمية في المعرفة وسوق العمل، ويضمن لطلابها وخريجيها تجربة تعليمية متكاملة تجمع بين المرونة والعمق العلمي.
ويعكس هذا التوجه حرص جامعة فيرتكس على أن تكون شريكًا فاعلًا في تشكيل مستقبل التعليم العالي في المنطقة، عبر بناء منظومة تعليمية تضع الطالب في صدارة الاهتمام، وتمنحه أدوات التميز الأكاديمي والمهني. فمن خلال التوسع المدروس في التعاون مع جامعات ومؤسسات أكاديمية ومهنية مرموقة، وتبني أحدث تقنيات التعليم الإلكتروني، تعمل الجامعة على فتح آفاق أوسع أمام طلابها وخريجيها، وتعزيز فرصهم في المنافسة والنجاح على المستويين الإقليمي والدولي، بما يرسخ الثقة في مخرجاتها التعليمية ويعزز دورها الريادي المستدام.








