حققت جامعة فيرتكس الدولية محطة مؤسسية بارزة في مسيرتها الأكاديمية، بحصولها على ترخيص واعتماد حكومي رسمي للعمل كمؤسسة تعليم عالٍ خاصة في اتحاد جزر القمر، بموجب الوثيقة الرسمية الصادرة عن وزارة التربية الوطنية والتعليم والبحث العلمي والتكوين والتكامل المهني.
ويؤسس هذا الاعتماد لوضع الجامعة الرسمي ضمن منظومة التعليم العالي في الدولة، حيث تحدد الوثيقة صفة المؤسسة ونطاق الترخيص ومدته وأنماط تقديم التعليم المشمولة به، بما يوفر إطارًا حكوميًا واضحًا لممارسة الجامعة لأنشطتها الأكاديمية وتقديم برامجها التعليمية وفق الأنظمة المعمول بها.
وتشمل الوثيقة الرسمية إمكانية تقديم التعليم حضوريًا وعبر الإنترنت، بما ينسجم مع النموذج التعليمي الذي تتبناه جامعة فيرتكس في توظيف التكنولوجيا وتطوير التعليم الرقمي، إلى جانب توجهها نحو توسيع حضورها الأكاديمي والجامعي.
وقد صدر الترخيص والاعتماد الرسمي بموجب الوثيقة رقم:
26-046/AS/MENERSFIP/SG
ويمثل هذا الإنجاز ركيزة أساسية في المسيرة المؤسسية لجامعة فيرتكس الدولية، ويدعم توجهها نحو مرحلة جديدة من التطوير الأكاديمي، وتعزيز أنظمة الجودة، وتوسيع شبكة الشراكات الجامعية، والتقدم نحو الاعتمادات الأكاديمية والتخصصية الدولية، بما يعزز حضور الجامعة ضمن مجتمع التعليم العالي إقليميًا ودوليًا.
ماذا يمثل الترخيص الرسمي لجامعة فيرتكس الدولية؟
يمثل الترخيص الرسمي تثبيتًا للوضع القانوني والأكاديمي لجامعة فيرتكس الدولية كمؤسسة تعليم عالٍ خاصة في اتحاد جزر القمر، ويضع عمل الجامعة ضمن الإطار الحكومي المنظم لقطاع التعليم العالي في الدولة.
وتنبع أهمية هذا الترخيص من صدوره عن الجهة الحكومية المختصة، وبموجب وثيقة رسمية تحدد هوية المؤسسة ونطاق نشاطها التعليمي، بما يوفر أساسًا قانونيًا واضحًا لممارسة الجامعة لأنشطتها الأكاديمية وفق الأنظمة المعمول بها.
كما يشكل هذا الوضع الرسمي قاعدة مؤسسية مهمة لانطلاق الجامعة نحو مرحلة أوسع من التطوير الأكاديمي وبناء الشراكات والتعاون مع الجامعات والمؤسسات التعليمية، وتعزيز أنظمة الجودة، والتقدم نحو الاعتمادات الأكاديمية والتخصصية الدولية.
وبهذا، يمثل الترخيص الحكومي ركيزة أساسية في البناء المؤسسي لجامعة فيرتكس الدولية، ونقطة انطلاق لتعزيز حضورها وتوسيع علاقاتها ضمن منظومة التعليم العالي إقليميًا ودوليًا.
اعتماد رسمي يعزز قيمة المؤهل الأكاديمي
ترتبط قوة المؤهل الأكاديمي بالجهة التي تصدره وبوضعها القانوني والأكاديمي؛ ولذلك يمثل الترخيص والاعتماد الحكومي الرسمي لجامعة فيرتكس الدولية كمؤسسة تعليم عالٍ أساسًا مهمًا في المكانة المؤسسية للشهادات الصادرة عنها.
فالشهادة التي يحصل عليها خريج جامعة فيرتكس ليست صادرة عن منصة تعليمية أو جهة تدريبية، وإنما عن جامعة تعمل ضمن إطار رسمي للتعليم العالي في اتحاد جزر القمر، وبموجب ترخيص صادر عن الجهة الحكومية المختصة.
ويمنح هذا الوضع خريجي الجامعة مرجعية رسمية موثقة لمؤهلاتهم الأكاديمية، حيث يمكن إثبات الوضع القانوني والأكاديمي للجامعة والرجوع إلى وثائق الترخيص والاعتماد عند الحاجة إلى التحقق من المؤسسة المانحة للشهادة.
كما يشكل الاعتماد الحكومي عنصرًا أساسيًا عند تقديم المؤهل لأغراض التوظيف، أو استكمال الدراسات العليا، أو التصديق، أو التحقق الأكاديمي والمؤسسي، مع بقاء إجراءات الاعتراف أو المعادلة خارج دولة الإصدار خاضعة لأنظمة الجهات المختصة في كل دولة.
وبذلك، يحمل خريج جامعة فيرتكس الدولية مؤهلًا جامعيًا رسميًا صادرًا عن مؤسسة تعليم عالٍ ذات وضع قانوني وأكاديمي موثق ومعتمد حكوميًا، وهو ما يمنح الشهادة أساسها المؤسسي الرسمي ويعزز موثوقيتها عند تقديمها للجهات المختلفة.
ماذا يعني ذلك للطالب؟
بالنسبة إلى الطالب، فإن أهمية الترخيص الرسمي لا تقتصر على الوضع القانوني أو الإداري للجامعة، بل ترتبط مباشرةً بالجهة الأكاديمية التي يدرس لديها والتي ستصدر مؤهله الجامعي عند التخرج.
فالطالب في جامعة فيرتكس الدولية يدرس لدى مؤسسة تعليم عالٍ خاصة مرخصة ومعتمدة رسميًا من الجهة الحكومية المختصة في اتحاد جزر القمر، ويحصل عند استكمال متطلبات التخرج على شهادة جامعية أكاديمية رسمية صادرة عن الجامعة ضمن إطارها القانوني والأكاديمي المعتمد.
ويمنح ذلك الطالب أساسًا مؤسسيًا واضحًا وموثقًا لشهادته؛ إذ يمكن إثبات الوضع الرسمي للجامعة والجهة الحكومية التي رخّصتها من خلال الوثائق الرسمية ذات الصلة، وهو عنصر مهم عند تقديم المؤهل لأغراض العمل، أو استكمال الدراسات العليا، أو التحقق الأكاديمي، أو إجراءات التصديق والمعادلة والاعتراف خارج الدولة.
كما أن الطبيعة الدولية لجامعة فيرتكس وتنوع مجتمعها الطلابي وشراكاتها الأكاديمية يتيحان للطالب الدراسة ضمن بيئة جامعية دولية والحصول على مؤهل أكاديمي صادر عن مؤسسة تعليم عالٍ ذات وضع رسمي موثق.
وتواصل الجامعة في الوقت ذاته تطوير برامجها، وتوسيع شراكاتها الأكاديمية، والعمل على الاعتمادات والعضويات الدولية والتخصصية، بما يعزز جودة منظومتها الأكاديمية وحضورها في مجتمع التعليم العالي إقليميًا ودوليًا.
وبذلك، يحصل خريج جامعة فيرتكس الدولية على شهادة جامعية أكاديمية رسمية صادرة عن مؤسسة تعليم عالٍ مرخصة ومعتمدة حكوميًا، وقابلة للتقديم والاستخدام دوليًا وفق متطلبات وإجراءات الجهات المختصة في كل دولة.
جامعة فيرتكس الدولية: مؤسسة جامعية تجمع التعليم الحضوري والرقمي
تتبنى جامعة فيرتكس الدولية نموذجًا جامعيًا حديثًا يجمع بين إمكانات التعليم الحضوري ومرونة التعليم الرقمي، بما يتيح للجامعة تطوير تجربتها التعليمية وفق طبيعة البرامج الأكاديمية واحتياجات الطلبة والتطورات المتسارعة في قطاع التعليم العالي.
وتقدم الجامعة حاليًا عددًا من برامجها الأكاديمية من خلال منظومة تعليم رقمي متكاملة تعتمد على المنصات والتقنيات التعليمية الحديثة، بما يتيح للطلبة من دول ومناطق مختلفة الوصول إلى البرامج والمحتوى الأكاديمي والتفاعل مع أعضاء هيئة التدريس ومتابعة متطلبات الدراسة ضمن بيئة جامعية رقمية منظمة.
وفي الوقت نفسه، يمتد النموذج المؤسسي لجامعة فيرتكس إلى التعليم الحضوري، حيث تعمل الجامعة على تطوير حضورها الأكاديمي ومشروعاتها التعليمية والتوسع في البيئات الجامعية التي تدعم التعليم المباشر، إلى جانب الاستفادة من النماذج الهجينة التي تجمع بين الحضور الفعلي والتقنيات الرقمية الحديثة.
ولا يمثل هذا التنوع في أنماط الدراسة توجهًا منفصلًا عن الوضع الرسمي للجامعة؛ إذ إن الوثيقة الحكومية الصادرة عن الجهة المختصة في اتحاد جزر القمر تشمل ضمن نطاقها تقديم التعليم الحضوري والتعليم عبر الإنترنت، بما يوفر إطارًا رسميًا لأنماط التعليم التي تنص عليها الوثيقة.
ويمنح هذا النموذج الجامعة قدرة أكبر على الجمع بين الحضور الجامعي والتوسع الرقمي؛ فمن جهة، تستطيع تطوير بيئة أكاديمية حضورية تدعم التفاعل المباشر والأنشطة الجامعية، ومن جهة أخرى، تتيح منظومتها الرقمية الوصول إلى التعليم للطلبة خارج النطاق الجغرافي التقليدي للجامعة.
ويأتي ذلك ضمن رؤية جامعة فيرتكس لبناء جامعة حديثة ومرنة ومنفتحة دوليًا، تستفيد من التكنولوجيا لتوسيع فرص الوصول إلى التعليم، دون أن تحصر هويتها في نموذج التعليم الإلكتروني وحده، بل تعمل على تطوير منظومة جامعية قادرة على توظيف التعليم الحضوري والرقمي والنماذج التعليمية المدمجة وفق الأطر النظامية وطبيعة كل برنامج.
وبذلك، فإن التعليم الرقمي في جامعة فيرتكس ليس بديلًا عن هويتها الجامعية، بل أحد مكونات نموذجها الأكاديمي؛ نموذج يجمع بين المؤسسة الجامعية الرسمية، والتكنولوجيا التعليمية، والحضور الأكاديمي، والتوسع المستقبلي في أنماط التعليم المختلفة.
البرامج الأكاديمية ومسار الاعتماد
استنادًا إلى وضعها الرسمي كمؤسسة تعليم عالٍ خاصة مرخصة ومعتمدة في اتحاد جزر القمر، تعمل جامعة فيرتكس الدولية على تطوير منظومتها الأكاديمية وبرامجها التعليمية وفق معايير الجودة والممارسات الأكاديمية المتبعة في مؤسسات التعليم العالي، مع الحرص على مواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية واحتياجات سوق العمل.
وتقدم الجامعة برامجها الأكاديمية في مراحل البكالوريوس والماجستير والدكتوراه ضمن عدد من المجالات التي تضمها كلياتها الرئيسية:
- كلية إدارة الأعمال
- كلية الحوسبة وتكنولوجيا المعلومات
- كلية العلوم الصحية والبيئية
وتعمل الجامعة بصورة مستمرة على مراجعة وتطوير الخطط الدراسية والمقررات ومخرجات التعلم وأساليب التدريس والتقييم، إلى جانب تعزيز كفاءة أعضاء هيئة التدريس والبحث العلمي والبيئة الرقمية الداعمة للعملية التعليمية.
وبالتوازي مع الترخيص والاعتماد المؤسسي الحكومي الذي يشكل الأساس الرسمي لعمل الجامعة كمؤسسة للتعليم العالي، تتجه جامعة فيرتكس نحو توسيع منظومة الجودة والاعتماد من خلال العمل مع جهات اعتماد أكاديمية ومهنية متخصصة، وفق طبيعة كل كلية وبرنامج ومتطلبات جهات الاعتماد ذات الصلة.
ويمثل هذا التوجه جزءًا من استراتيجية الجامعة للانتقال المستمر نحو معايير أكاديمية أكثر تقدمًا، وتعزيز جودة البرامج ومخرجاتها، وتوسيع حضور الجامعة ضمن منظومة التعليم العالي إقليميًا ودوليًا.
وبذلك، لا تتعامل جامعة فيرتكس مع الاعتماد باعتباره إجراءً واحدًا ينتهي بالحصول على الترخيص، وإنما باعتباره مسارًا مؤسسيًا مستمرًا يجمع بين الترخيص الحكومي، وضمان الجودة، والتطوير الأكاديمي، والسعي إلى الاعتمادات التخصصية والدولية للبرامج والكليات وفق المعايير المعتمدة لكل مجال.
الشراكات الأكاديمية توسع حضور جامعة فيرتكس
لا تقتصر مسيرة جامعة فيرتكس الدولية على تطوير برامجها الأكاديمية، بل تعمل الجامعة على بناء شبكة من الشراكات واتفاقيات التعاون الأكاديمي مع جامعات ومؤسسات تعليم عالٍ، بما يعزز انفتاحها على البيئات الأكاديمية المختلفة ويوسع مجالات التعاون المؤسسي والعلمي.
وتفتح هذه الشراكات مجالات عملية للتعاون في تطوير البرامج والمقررات الأكاديمية، والبحث العلمي المشترك، وتبادل الخبرات الأكاديمية، والتعاون بين أعضاء هيئة التدريس والباحثين، والإشراف العلمي، وتنظيم البرامج التدريبية والفعاليات العلمية والمهنية، وذلك وفق نطاق كل اتفاقية والأطر المنظمة لها.
وتمثل هذه العلاقات جزءًا مهمًا من توجه الجامعة نحو بناء حضور أكاديمي يتجاوز الحدود الجغرافية، والاستفادة من الخبرات والتجارب الجامعية المختلفة في تطوير التعليم والبحث العلمي وتعزيز جودة الممارسات الأكاديمية.
وتتكامل الشراكات الأكاديمية مع ما حققته الجامعة على المستوى المؤسسي من ترخيص حكومي رسمي، وتطوير للبرامج والمنظومة التعليمية، وتوسّع في التعاون الأكاديمي والبحثي، والعمل المستمر نحو الحصول على عضويات واعتمادات أكاديمية ومؤسسية دولية.
وبذلك تبني جامعة فيرتكس الدولية حضورها على منظومة مؤسسية متكاملة لا تعتمد على عنصر واحد، وإنما تجمع بين الوضع القانوني الرسمي، والعمل الأكاديمي، والشراكات الجامعية، والبحث والتطوير، والانفتاح على المؤسسات الأكاديمية الدولية؛ بما يدعم مسيرة الجامعة نحو تعزيز مكانتها وتوسيع حضورها في مجتمع التعليم العالي إقليميًا ودوليًا.
ماذا يعني الترخيص لخريجي جامعة فيرتكس الدولية؟
يعني الترخيص الرسمي أن الطالب يدرس ويتخرج من مؤسسة تعليم عالٍ خاصة مرخصة رسميًا من الجهة الحكومية المختصة بالتعليم العالي في اتحاد جزر القمر، وليس من مؤسسة تدريبية أو منصة تعليمية غير جامعية.
ويمنح هذا الوضع الرسمي شهادات الجامعة مرجعية مؤسسية وقانونية واضحة؛ فعند إصدار الشهادة والسجل الأكاديمي والوثائق الجامعية، تكون صادرة عن جامعة تعمل ضمن إطار رسمي منظم للتعليم العالي في الدولة التي رخّصتها، ويمكن الاستناد إلى وثائقها الحكومية لإثبات الوضع القانوني والأكاديمي للمؤسسة أمام الجهات التي تطلب التحقق منه.
كما أن أهمية الترخيص لا تقتصر على وجود وثيقة رسمية باسم الجامعة، بل تتمثل في أن صفة الجامعة كمؤسسة للتعليم العالي ونطاق عملها يستندان إلى ترخيص صادر عن السلطة الحكومية المختصة، وهو عنصر أساسي عند التحقق المؤسسي من الجهة المانحة للمؤهل.
وبالتالي، فإن الطالب في جامعة فيرتكس لا يحصل فقط على تجربة تعليمية وشهادة عند التخرج، وإنما يدرس لدى جامعة ذات وضع رسمي موثق يمكن التحقق منه وإثباته بالمستندات الحكومية ذات الصلة.
أما استخدام الشهادة خارج اتحاد جزر القمر، فإن المعادلة أو الاعتراف المهني والأكاديمي النهائي تحدده الجهة المختصة في كل دولة وفق أنظمتها وشروطها، كما هو الحال عند تقييم أي مؤهل أجنبي.
هل جامعة فيرتكس الدولية جامعة معتمدة؟
نعم، بكل تأكيد، جامعة فيرتكس الدولية معتمدة ومرخصة رسميًا من الجهة الحكومية المختصة بالتعليم العالي في اتحاد جزر القمر، وتعمل بصفتها مؤسسة تعليم عالٍ خاصة ضمن الإطار الرسمي المنظم للتعليم العالي في الدولة.
وقد صدر للجامعة ترخيص حكومي رسمي يثبت وضعها القانوني والأكاديمي كمؤسسة للتعليم العالي ويحدد نطاق عملها وفق الأنظمة المعتمدة، بما يشمل تقديم التعليم حضوريًا وعبر الإنترنت وفق ما هو منصوص عليه في الترخيص.
وبالتالي، فإن اعتماد الجامعة لا يستند إلى عضوية أو اعتماد من جهة خاصة، وإنما إلى وثيقة رسمية صادرة عن السلطة الحكومية المختصة بالتعليم العالي في الدولة، ويمكن للطالب الاطلاع على وثائق الترخيص والاعتماد والتحقق منها.
أما معادلة الشهادة أو الاعتراف بها خارج اتحاد جزر القمر فهي مسألة مختلفة عن اعتماد الجامعة؛ إذ تخضع لأنظمة وزارة التعليم أو جهة المعادلات المختصة في الدولة التي يرغب الخريج في استخدام شهادته فيها.
باختصار: جامعة فيرتكس الدولية جامعة خاصة معتمدة أكاديميًا ومرخصة رسميًا في اتحاد جزر القمر، ووضعها كمؤسسة تعليم عالٍ يستند إلى ترخيص حكومي رسمي وموثق.
جامعة معتمدة رسميًا من التعليم العالي: ماذا تعني في حالة فيرتكس؟
تعكس عبارة «جامعة معتمدة رسميًا من التعليم العالي » الوضع المؤسسي الذي تتمتع به جامعة فيرتكس الدولية، باعتبارها مؤسسة تعليم عالٍ خاصة حاصلة على ترخيص واعتماد حكومي رسمي من الجهة المختصة بالتعليم العالي في اتحاد جزر القمر.
ويستند هذا الوضع إلى وثيقة حكومية رسمية تحدد الصفة القانونية والأكاديمية للمؤسسة ونطاق عملها، وتضع الجامعة ضمن الإطار المنظم لمؤسسات التعليم العالي في الدولة وفق الأنظمة واللوائح المعمول بها.
وتكمن أهمية هذا الاعتماد في أنه يمنح الجامعة مرجعية حكومية واضحة وموثقة يمكن الرجوع إليها للتحقق من وضع المؤسسة والجهة الرسمية التي رخّصتها، ويشكل أساسًا مهمًا لممارسة نشاطها الأكاديمي وتطوير برامجها وبناء علاقاتها وشراكاتها مع المؤسسات الأكاديمية محليًا ودوليًا.
ويُميَّز في هذا السياق بين الاعتماد والترخيص المؤسسي للجامعة وبين الاعتمادات الأكاديمية أو التخصصية المستقلة للبرامج؛ إذ تعمل الجامعة بالتوازي على تطوير منظومة الجودة والتقدم نحو الاعتمادات المتخصصة وفق طبيعة كل كلية وبرنامج.
وبذلك، فإن وصف جامعة فيرتكس الدولية بأنها «معتمدة رسميًا من التعليم العالي» يستند إلى وضع حكومي موثق: جامعة خاصة مرخصة ومعتمدة رسميًا كمؤسسة للتعليم العالي في اتحاد جزر القمر.
تحركات رسمية ومشروعات فعلية بعد الحصول على الترخيص
لم تتوقف مسيرة جامعة فيرتكس الدولية عند الحصول على الترخيص والاعتماد الحكومي الرسمي، بل انتقلت الجامعة إلى مرحلة جديدة من التنسيق المؤسسي والعمل المباشر مع الجهات المختصة في اتحاد جزر القمر، بهدف تحويل حضورها الرسمي إلى مبادرات ومشروعات أكاديمية وتعليمية ذات أثر ملموس.
وفي هذا الإطار، بحثت الجامعة مجموعة من المحاور الاستراتيجية المتعلقة بتطوير التعليم العالي، شملت مشروع تطوير حرم جامعي حديث، وإطلاق مبادرات للمنح الدراسية المخصصة للطلبة القمريين، وتطوير البرامج والتخصصات الأكاديمية المرتبطة باحتياجات سوق العمل، وتعزيز البحث العلمي وبناء القدرات، ودعم التحول الرقمي، والاستفادة من التقنيات والنماذج التعليمية الحديثة.
وجاءت هذه التحركات ضمن لقاء رسمي عُقد في مقر وزارة التربية الوطنية والتعليم والبحث العلمي والتكوين والتكامل المهني بمدينة موروني، بحضور معالي السيد باكار مفولانا، وزير التربية الوطنية والتعليم والبحث العلمي والتكوين والتكامل المهني، والدكتور محمد علي، المدير العام للتعليم العالي والبحث العلمي، ووفد رفيع المستوى من جامعة فيرتكس الدولية برئاسة الدكتورة ريم بشير غنام، رئيس مجلس إدارة الجامعة، وبمشاركة الدكتور يوسف خيري محمود، عضو مجلس الإدارة والمدير التنفيذي للجامعة.
وشكل مشروع الحرم الجامعي أحد أبرز المحاور التي جرى استعراضها، إلى جانب بحث فرص التعاون الأكاديمي والمبادرات التعليمية التي يمكن تطويرها بالتنسيق مع الجهات المختصة، بما يسهم في توسيع فرص التعليم وبناء بيئة جامعية حديثة تستجيب للتحولات العلمية والتكنولوجية ومتطلبات التنمية وسوق العمل.
كما تعكس مبادرة المنح الدراسية توجه الجامعة نحو ربط حضورها المؤسسي بمسؤوليتها تجاه المجتمع والطلبة، من خلال العمل على توفير فرص تعليم جامعي في تخصصات حديثة ودعم بناء الكفاءات الوطنية.
وتؤكد هذه التحركات أن حصول جامعة فيرتكس الدولية على وضعها الرسمي في اتحاد جزر القمر لم يكن نهاية المسار، بل بداية لمرحلة جديدة من العمل المؤسسي والتوسع الأكاديمي؛ مرحلة تسعى الجامعة من خلالها إلى ترجمة اعتمادها الرسمي إلى شراكات ومبادرات ومشروعات تعليمية وبحثية يتم تطويرها بالتنسيق مع الجهات الوطنية المختصة.
وبذلك تنتقل جامعة فيرتكس الدولية من تثبيت حضورها القانوني والمؤسسي إلى بناء حضور أكاديمي فعلي، قائم على التعاون والمشروعات والتطوير والاستثمار في مستقبل التعليم العالي.
جامعة فيرتكس الدولية: مسار مؤسسي يتقدم بخطوات فعلية
يمثل ما حققته جامعة فيرتكس الدولية محطة مهمة في مسيرتها نحو بناء مؤسسة جامعية حديثة ذات حضور أكاديمي متنامٍ؛ بدءًا من ترسيخ وضعها الرسمي، مرورًا بتطوير برامجها ومنظومتها التعليمية، ووصولًا إلى توسيع شبكة شراكاتها ومبادراتها ومشروعاتها الأكاديمية.
وتواصل الجامعة اليوم العمل على مرحلة أكثر تقدمًا تشمل تعزيز منظومة الجودة الأكاديمية، وتطوير البرامج والتخصصات، وتوسيع التعاون مع الجامعات والمؤسسات التعليمية، ودعم البحث العلمي والابتكار، والتقدم نحو الاعتمادات الأكاديمية والتخصصية الدولية.
وتتبنى فيرتكس رؤية جامعية تستفيد من التعليم الرقمي والحضوري والتقنيات الحديثة لبناء تجربة تعليمية أكثر مرونة وانفتاحًا، والوصول إلى الطلبة في بيئات جغرافية متعددة، مع الاستمرار في تطوير بنيتها الأكاديمية والمؤسسية وفق متطلبات التعليم العالي الحديث.
وما تحقق حتى اليوم ليس مجرد رؤية مستقبلية؛ بل مسار مؤسسي تدعمه وثائق حكومية رسمية، وشراكات أكاديمية، ومبادرات تعليمية وبحثية، ومشروعات وتعاون مؤسسي يجري تطويره على أرض الواقع.
وتتطلع جامعة فيرتكس الدولية إلى مواصلة هذا المسار بخطوات مدروسة وطموحة، بما يعزز جودة التعليم الذي تقدمه، ويوسع حضورها الأكاديمي، ويبني للجامعة مكانة أكثر رسوخًا ضمن مجتمع التعليم العالي إقليميًا ودوليًا.
جامعة فيرتكس الدولية — مؤسسة تعليم عالٍ مرخصة ومعتمدة رسميًا، برؤية دولية وتعليم حديث، نحو مستقبل أكاديمي يتجاوز الحدود.






