حصاد العام الأول لجامعة فيرتكس: عام من السعي والابتكار

عامٌ من السعي والابتكار والتطوير: حصاد العام الأول لجامعة فيرتكس الدولية

آخر تحديث: 11 سبتمبر,2026

عامٌ من السعي والابتكار والتطوير: حصاد العام الأول لجامعة فيرتكس الدولية

شهدت جامعة فيرتكس الدولية خلال العام الجامعي 2025–2026 عامًا حافلًا بالعمل الأكاديمي والعلمي والمؤسسي، اتسعت خلاله قاعدة الجامعة التعليمية، وتنوع نشاطها البحثي، وتنامت شبكة علاقاتها الأكاديمية والمؤسسية، إلى جانب ترسيخ حضور إداري في عدد من الدول.

وتكشف قراءة حصيلة العام الأول لجامعة فيرتكس عن مجموعة من المسارات التي عملت بالتوازي؛ فالنشاط الأكاديمي اتسع على مستوى الكليات والبرامج والتدريب، ورافقه حضور متنامٍ في البحث والنشر العلمي، بينما أخذت الشراكات والاعتمادات موقعًا متقدمًا في العلاقات المؤسسية. وعلى امتداد العام، شكلت المؤتمرات والندوات واللقاءات والمبادرات مساحة إضافية للتفاعل الأكاديمي، بالتزامن مع نمو الحضور المؤسسي للجامعة جغرافيًا ورقميًا.

التعليم عالي الجودة هو الهدف والطالب هو محور العملية التعلمية

بدأت ملامح العام الأول من الجانب الأكاديمي، حيث تضم جامعة فيرتكس الدولية 4 كليات أكاديمية تقدم أكثر من 50 برنامجًا أكاديميًا، بمشاركة 88 عضو هيئة تدريس. ويعكس هذا الامتداد تنوع المجالات والتخصصات التي تقدمها الجامعة، إلى جانب اتساع القاعدة التدريسية التي تتولى تقديم البرامج والمقررات الأكاديمية. كما امتد النشاط إلى مجال التدريب، حيث تجاوز عدد الشهادات التدريبية الصادرة 2,500 شهادة خلال العام، ويكتسب هذا المشهد بُعدًا إضافيًا مع تنوع مجتمع الجامعة الطلابي؛ فقد ضم الطلبة 11 جنسية، بما يعكس تعدد الخلفيات الوطنية للدارسين واتساع نطاق الوصول إلى البرامج الأكاديمية.

وتشكل هذه العناصر مجتمعة قاعدة العمل الأكاديمي للجامعة: كليات وبرامج، وهيئة تدريس، وتدريب، ومجتمع طلابي متعدد الجنسيات. وهي مكونات اكتسبت خلال العام الأول حضورًا متزامنًا داخل التجربة الجامعية.

البحث والنشر العلمي أثر ممتد لجامعة فيرتكس في إثراء المعرفة

شهد العام الجامعي الأول نشاطًا بحثيًا ونشريًا اتخذ أكثر من مسار، في مقدمتها نشر 56 بحثًا علميًا بمشاركة 83 باحثًا من 8 دول. ويعكس هذا الحضور اتساع دائرة المشاركة في النشاط البحثي، مع امتدادها إلى باحثين من دول متعددة، وهو ما أضاف إلى المشهد الأكاديمي للجامعة بُعدًا دوليًا يتجاوز حدود مجتمعها التعليمي المباشر.

وفي السياق نفسه، أطلقت جامعة فيرتكس الدولية 4 مجلات علمية محكمة تحمل أرقام ISSN، غطت مجالات معرفية متنوعة:

  • مجلة فيرتكس للعلوم الإدارية والاقتصاد الرقمي: تختص بأبحاث الإدارة والاقتصاد وتطبيقات التكنولوجيا الرقمية فيه.
  • مجلة فيرتكس للدراسات الإنسانية والقانونية: تُعنى بالدراسات الاجتماعية والإنسانية والقانونية.
  • مجلة فيرتكس للأنظمة الذكية والابتكار التقني: تركز على التقنيات المتقدمة، كالذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.
  • مجلة فيرتكس للبحوث الطبية والصحية: تهتم بنشر الدراسات الطبية والصحة العامة والطب الرقمي.

ويمثل تأسيس هذه المجلات خطوة مؤسسية في مسار النشر العلمي، إذ وفّر للباحثين إطارًا متخصصًا لنشر البحوث، وفتح مجالًا لمشاركة المحكّمين وأعضاء هيئات التحرير في العمل العلمي.

كما أسهم هذا النشاط في بناء مساحة تجمع بين إنتاج البحث وتنظيم النشر العلمي، لتصبح المجلات جزءًا من البنية الأكاديمية التي تشكلت خلال السنة الأولى.

جامعة فيرتكس الدولية تطلق الموقع الرسمي الجديد لمجلاتها العلمية المحكمة

أطلقت جامعة فيرتكس الدولية موقعها الرسمي الجديد لمجلاتها العلمية المحكمة، ليكون مساحة رقمية تجمع الإصدارات العلمية وتقرّب الأبحاث المنشورة من القراء والباحثين.

ويأتي إطلاق الموقع في إطار رؤية الجامعة لبناء ملتقى يجمع المهتمين بالمعرفة والبحث العلمي والنشر الأكاديمي في فضاء الإنترنت الرحب، وتوفير وصول أكثر سهولة إلى المحتوى العلمي الذي تنشره مجلات فيرتكس.

فالموقع يتيح للقراء والباحثين متابعة ما يصدر عنها والاطلاع على محتواها العلمي، إلى جانب التعرف إلى مسارات النشر وتقديم الأبحاث.

ومن خلال الموقع، يمكن للقراء والباحثين:

–      التعرف إلى المجلات وتخصصاتها

–      متابعة الأعداد والإصدارات

–      قراءة الأبحاث والدراسات المنشورة

–      التعرف إلى مسارات النشر وتقديم الأبحاث

وبإطلاق هذه المنصة، تفتح جامعة فيرتكس الدولية مساحة رقمية جديدة أمام المعرفة المنشورة، تتيح للمحتوى العلمي أن يكون أقرب إلى قارئه، وللباحث أن يتابع الإصدارات والأبحاث ومسارات النشر من مكان واحد.

اعتمادات رسمية ووثيقة ترخيص وزارية وشراكات أكاديمية تعزز من فرص معادلة الشهادات في دول الجامعات الشريكة

تكوّن خلال العام الأول نطاق واسع من العلاقات الأكاديمية والمؤسسية، بلغ 17 شريك نجاح حول العالم، بينها 5 شراكات جامعية و4 شراكات مؤسسية، إلى جانب أكثر من 15 شراكة أكاديمية ضمن علاقات الجامعة.

وتتيح هذه الشراكات مجالات أوسع للتعاون الأكاديمي وتبادل الخبرات والمعارف، كما تدعم حضور الجامعة داخل الأوساط الأكاديمية والمؤسسية في الدول التي ترتبط بها بعلاقات تعاون.

وشمل العام كذلك 8 اعتمادات وعضويات عالمية، أضافت إلى شبكة علاقات الجامعة امتدادات جديدة في الأطر الأكاديمية والمهنية الدولية.

ومن أبرز المحطات في هذا المسار حصول الجامعة على وثيقة الترخيص الرسمي من وزارة التربية الوطنية والتعليم والبحث العلمي والتكوين والتكامل المهني بجمهورية القمر المتحدة. وتمثل الوثيقة محطة مؤسسية مهمة في مسيرة الجامعة.

وشكّلت الشراكات الأكاديمية والاستراتيجية مع عدد من الجامعات في أكثر من دولة عربية جانبًا مهمًا من هذا التوسع المؤسسي، حيث تتيح هذه الشراكات مجالات أوسع للتعاون الأكاديمي وتبادل الخبرات والمعارف، وتدعم حضور الجامعة داخل الأوساط الأكاديمية في الدول الشريكة. كما يمكن لهذه العلاقات الأكاديمية أن تعزز فرص قبول المؤهلات الصادرة عن الجامعة وإجراءات معادلتها لدى الجهات المختصة في دول الجامعات الشريكة، وفق الأنظمة والضوابط المعمول بها في كل دولة، بما يضيف بُعدًا مؤسسيًا إلى قيمة الشهادة ويفتح أمام خريجي الجامعة مساحات أوسع للاستفادة من مؤهلاتهم أكاديميًا ومهنيًا.

الفعاليات عكست ثراء مجتمع فيرتكس وأبرزت مكانة الجامعة وسط المجتمع الأكاديمي

شهد العام الجامعي 90 فعالية أكاديمية توزعت بين المؤتمرات والندوات والملتقيات واللقاءات والمبادرات. وضمت أجندة العام 4 مؤتمرات دولية و8 ندوات علمية و3 ملتقيات أكاديمية، إلى جانب 20 لقاءً تعريفيًا و50 لقاءً رسميًا. كما شملت الفعاليات أمسية رمضانية وملتقى أكاديميًا، ويومًا علميًا إلكترونيًا، و3 مبادرات علمية وثقافية.

وتكشف هذه الأرقام عن تنوع في طبيعة الحضور الأكاديمي والمؤسسي خلال العام. فقد وفرت المؤتمرات والندوات والملتقيات مساحات للنقاش وتبادل المعرفة، بينما أخذت اللقاءات التعريفية والرسمية دورًا في توسيع دائرة التواصل مع الطلبة والمؤسسات والجهات الأكاديمية.

كما أضافت المبادرات العلمية والثقافية واليوم العلمي الإلكتروني مساحات أخرى للمشاركة، لتتخذ الفعاليات خلال العام الأول صورة تتجاوز المناسبات المنفردة إلى نشاط متنوع يجمع الأكاديميين والباحثين والطلبة والمؤسسات والمهتمين بالشأن العلمي.

النمو المؤسسي انعكاس لمكانة الجامعة الدولية وقيمتها العالمية

شهد العام الأول توسعًا في الحضور المؤسسي لجامعة فيرتكس الدولية من خلال 7 مقرات ومكاتب إدارية، ضمن حضور مؤسسي في 5 دول هي: الولايات المتحدة الأمريكية، وتركيا، ومصر، وجزر القمر، والسودان. ويعطي هذا الانتشار بُعدًا جغرافيًا للعمل المؤسسي، في الوقت الذي يعتمد فيه النموذج التعليمي للجامعة على التعليم الرقمي. ودعمت الجامعة هذا النموذج بما يخدم عملياتها الأكاديمية والإدارية، ويكتسب الجمع بين الحضور الإداري والبنية الرقمية أهمية خاصة بالنسبة إلى جامعة تعتمد التعليم عبر الإنترنت؛ إذ تتطلب إدارة البرامج والطلبة وأعضاء هيئة التدريس والخدمات الجامعية أدوات رقمية قادرة على تنظيم مختلف جوانب العمل الأكاديمي والإداري.

ويُعدّ الاتفاق على إنشاء مبنى للجامعة في جمهورية القمر المتحدة من أبرز الخطوات التي تعكس تطور الحضور المؤسسي لجامعة فيرتكس الدولية، ونقلة مهمة في مسار توسعها. ويأتي هذا الاتفاق في إطار توجه الجامعة نحو تطوير نموذج للتعليم الهجين يجمع بين التعليم الرقمي والتعليم الحضوري، بما يتيح توسيع نطاق البرامج الدراسية وإضافة تخصصات وكليات جديدة، مع الاستفادة من الخبرات الأكاديمية المتراكمة لدى كوادر الجامعة.

كما يمثل الحضور الجامعي الفعلي في جمهورية القمر المتحدة إضافة إلى البنية المؤسسية للجامعة، ويدعم تكامل تجربتها التعليمية من خلال الجمع بين مزايا التعليم الرقمي وما يوفره التعليم الحضوري من تواصل مباشر وحضور أكاديمي ومؤسسي، بما يعزز مكانة الجامعة وحضورها ويزيد من القيمة المؤسسية لشهاداتها، وفق الأطر والأنظمة المعمول بها.

حصاد العام الأول لجامعة فيرتكس، الإنجازات أساس المرحلة التالية

تأتي هذه النتائج في سياق تنفيذ الخطة الاستراتيجية لجامعة فيرتكس الدولية 2025–2030، التي ترسم الإطار العام للسنوات المقبلة.

ومن هذه الزاوية، تكتسب السنة الأولى قيمتها بوصفها مرحلة تأسيسية تبلورت خلالها مجموعة من المكونات الرئيسية للعمل الجامعي: الكليات والبرامج، وأعضاء هيئة التدريس، والتدريب، والبحث والنشر، والمجلات العلمية، والشراكات، والاعتمادات والعضويات، والفعاليات، والحضور المؤسسي، والبنية الرقمية.

ولا تتوقف دلالة هذه المرحلة عند حجم ما تحقق خلالها، وإنما تمتد إلى الأساس الذي أصبح متاحًا للبناء عليه في السنوات المقبلة. فالمرحلة التالية ستضع هذه المكونات أمام أهداف أوسع في الإنتاج العلمي، والعلاقات الأكاديمية، والبرامج التعليمية، والحضور المؤسسي، والخدمات الرقمية.

وتحمل الخطة الاستراتيجية 2025–2030 هذا العام إلى سياق أوسع؛ فما تحقق في السنة الأولى يمثل نقطة انطلاق لمرحلة تستهدف ترسيخ النمو المؤسسي وتوسيع الحضور الأكاديمي والعلمي للجامعة.

عامٌ من السعي والابتكار والتطوير وضع الأساس، وما بعده مساحة جديدة للبناء.

جامعة فيرتكس الدولية
مسيرة تتقدم عامًا بعد عام.

قد يعجبك أيضا

Scroll to Top