في إطار تعزيز التواصل بين أبناء مجتمعها الأكاديمي وترسيخ تقاليد اللقاء العلمي المفتوح، أقامت جامعة فيرتكس الدولية حفل الإفطار الرمضاني متزامنًا مع الملتقى الأكاديمي الأول للجامعة، وذلك في فندق أكوا هاوس بالقرب من مقرها الإداري في جمهورية مصر العربية، وجاءت الفعالية في أجواء جمعت بين الطابع الرمضاني الودي والبعد الأكاديمي، بحضور قيادات الجامعة وأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية، ونخبة من ضيوف الجامعة من العلماء والأكاديميين وكبار الموظفين وممثلين عن شركائها في المؤسسات التعليمية، حيث جمع الحضور الكريم أعضاءً من مجلس أمناء الجامعة، ولفيف من أعضاء الهيئة الإدارية وأعضاء هيئة التدريس، إلى جانب نخبة من ضيوف الجامعة من العلماء والأكاديميين وكبار المسؤولين، بالإضافة إلى ممثلين عن شركاء الجامعة الأكاديميين، ومنهم جامعة بحري وجامعة السودان المفتوحة، وكذلك شارك عدد من أعضاء مجتمع فيرتكس من خارج جمهورية مصر العربية، حيث كان لهم حضور بارز عبر كلمات مسجلة ومشاركات مباشرة من خلال وسائل التواصل عن بعد.
وقد جرت مراسم الحفل وفعاليات الملتقى في إطار تنظيمي متميز بإشراف الدكتور محمد عابد مدير الشؤون الأكاديمية بالجامعة، حيث حرصت الجامعة على أن يشكل هذا اللقاء مساحة جامعة للحوار الأكاديمي وتبادل الخبرات، وفي الوقت ذاته مناسبة إنسانية تجمع أفراد مجتمع فيرتكس في أجواء رمضانية تعزز روح الانتماء والتواصل بين مختلف أطراف العملية التعليمية.
افتتاحية حفل الإفطار وفعاليات الملتقى
تزامن حفل الإفطار مع فعاليات الملتقى الأكاديمي لجامعة فيرتكس الدولية، الذي افتُتح بتلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم، أعقبها عرض مجموعة من الأفلام الوثائقية التي استعرضت مسيرة الجامعة وإنجازاتها ورؤيتها الأكاديمية في مجال التعليم الإلكتروني والبرامج التخصصية الحديثة.
كما تضمن الملتقى كلمات لكل من رئيس الجامعة، والمدير التنفيذي، ونائب الرئيس للشؤون الأكاديمية، إضافة إلى عمداء الكليات،وكلمة مدير المجلات العلمية ومدير قسم التطوير و الجودة حيث تناولت الكلمات ملامح التجربة التعليمية التي تطورها جامعة فيرتكس في مجال التعليم الإلكتروني، ودورها في توسيع فرص الوصول إلى التعليم الجامعي، وتطوير برامج أكاديمية تستجيب للتحولات المتسارعة في المعرفة وسوق العمل.
ندوة علمية حول التعليم الإلكتروني وتكريم نخبة من الأساتذة ضمن الفعاليات
تضمنت فعاليات الملتقى ندوة حوارية علمية بعنوان «التعليم الإلكتروني وتأثيره في جودة التعليم الجامعي في عصر التحول الرقمي»، ناقش خلالها المشاركون عددًا من القضايا المرتبطة بتطور أنماط التعليم الجامعي في ظل التحول الرقمي، والفرص التي يتيحها التعليم الإلكتروني في تطوير تجربة التعلم وتعزيز كفاءة المخرجات التعليمية.
كما استعرضت الندوة النموذج التعليمي الذي تقدمه جامعة فيرتكس في هذا المجال، من خلال دمج التقنيات الرقمية في العملية التعليمية وتطوير آليات تدعم تنمية مهارات الطلاب وتأهيل الخريجين بما يتوافق مع متطلبات العصر الرقمي واحتياجات سوق العمل.
وشهد الملتقى كذلك تكريم نخبة من الأساتذة أصحاب الإسهامات العلمية والأكاديمية المتميزة من أعضاء هيئة التدريس في الجامعة، تقديرًا لدورهم في دعم المسيرة التعليمية والبحثية، إضافة إلى مشاركة عدد من الحضور من أعضاء مجتمع فيرتكس وضيوف الجامعة بانطباعاتهم وتجاربهم عبر كلمات ومقابلات إعلامية على هامش الفعالية.
لقاءات على هامش الملتقى
على هامش فعاليات الملتقى، أُتيحت مساحة للحوار المفتوح بين الحضور، حيث شارك عدد من أعضاء مجتمع فيرتكس وضيوف الجامعة بانطباعاتهم وتجاربهم حول اللقاء والأنشطة الأكاديمية التي شهدها، وقد عبّر المشاركون خلال كلمات قصيرة ومقابلات إعلامية عن تقديرهم لهذه المبادرة التي جمعت بين البعد العلمي وروح اللقاء الرمضاني، مؤكدين أهمية مثل هذه الفعاليات في تعزيز التواصل بين الأكاديميين والمهتمين بالتعليم الجامعي.
كما تناولت هذه اللقاءات عددًا من الموضوعات المرتبطة بدور الجامعة ورؤيتها الأكاديمية في تطوير التعليم العالي، إضافة إلى مناقشات حول التعليم الإلكتروني والتحولات التي يشهدها التعليم الجامعي في ظل التطور التقني المتسارع، حيث تبادل المشاركون آراءهم حول مستقبل هذا النموذج التعليمي وإمكاناته في توسيع فرص التعلم ورفع جودة المخرجات الأكاديمية.
ختام الحفل والملتقى بانطباعات راقية ومشاعر ودية
اختُتمت فعاليات الحفل والملتقى بتبادل الهدايا التذكارية بين الحضور، في أجواء عكست روح التقدير والتعاون التي تميز مجتمع الجامعة. كما شهد اللقاء حضورًا ومشاركة من أعضاء مجتمع فيرتكس من خارج جمهورية مصر العربية عبر كلمات مسجلة ومداخلات عن بعد، في مشهد يعكس الطبيعة الدولية للجامعة واتساع شبكتها الأكاديمية.
ويجسد هذا اللقاء أحد ملامح مجتمع فيرتكس الذي يتشكل من أساتذة وباحثين وطلاب وشركاء أكاديميين يجمعهم الاهتمام بتطوير المعرفة وتوسيع آفاق التعليم الجامعي عبر التقنيات الرقمية، بما يعزز رسالة الجامعة في بناء بيئة أكاديمية مرنة تتجاوز الحدود الجغرافية وتفتح مسارات جديدة للتعلم والتعاون العلمي.






