اجتمعت الهيئة الإدارية العليا لجامعة فيرتكس الدولية ممثلةً في سعادة وسعادة الدكتورة ريم غنام رئيس مجلس الإدارة، والبروفيسور محمد جابر رئيس جامعة فيرتكس الدولية، وسعادة الدكتور يوسف خيري المدير التنفيذي، مع سعادة القنصل العام لدولة فلسطين في إسطنبول المستشار الدبلوماسي معاذ العطشان، خلال لقاءٍ رسميٍّ عُقد بمقر القنصلية الفلسطينية في إسطنبول، وذلك في إطار بحث سبل الدعم الأكاديمي للطلاب الفلسطينيين وتعزيز فرص استكمالهم لمساراتهم التعليمية والدراسات العليا في مختلف التخصصات الأكاديمية.
وجاء اللقاء في سياق الجهود التي تبذلها جامعة فيرتكس الدولية لتوسيع نطاق التعاون الأكاديمي مع المؤسسات والجهات المعنية بالشأن التعليمي العربي، ومناقشة المبادرات التي يمكن أن تسهم في دعم الطلبة الذين واجهوا تحديات حالت دون استكمال مسيرتهم الجامعية، سواء نتيجة الظروف الاقتصادية أو الاجتماعية أو بفعل الأزمات والتوترات التي أثّرت على استقرار العملية التعليمية في عدد من المناطق. كما ناقش الجانبان أهمية تطوير نماذج تعليمية مرنة تتيح للطلبة مواصلة تعليمهم الجامعي والدراسات العليا ضمن بيئة أكاديمية حديثة تراعي التحولات المتسارعة في قطاع التعليم العالي.
إشادة بمساعي الجامعة وإهداء درع جامعة فيرتكس لسعادة القنصل العام الفلسطيني
اتسم اللقاء بأجواء إيجابية مثمرة، حيث أشاد سعادة القنصل العام لدولة فلسطين في إسطنبول المستشار الدبلوماسي معاذ العطشان بالجهود التي تبذلها جامعة فيرتكس الدولية في تطوير نموذج التعليم العالي الإلكتروني، وبالمبادرات الأكاديمية التي تعمل من خلالها على توفير فرص تعليمية مرنة للطلبة العرب، مؤكدًا أهمية دعم المشاريع التعليمية التي تساعد الطلبة الفلسطينيين على استكمال تعليمهم الجامعي رغم التحديات المختلفة.
كما جرى خلال اللقاء استعراض تجربة الجامعة في التعليم الإلكتروني، وبرامجها الأكاديمية التي تعتمد على منظومة تعليمية رقمية حديثة تواكب التحولات العالمية في قطاع التعليم، إلى جانب مناقشة أهمية تعزيز التعاون الأكاديمي بما يخدم الطلبة والباحثين عن فرص تعليمية أكثر مرونة واستدامة.
وفي ختام اللقاء، قدّمت إدارة جامعة فيرتكس الدولية درع الجامعة لسعادة القنصل العام لدولة فلسطين في إسطنبول، تقديرًا لجهوده في دعم المبادرات التعليمية والطلابية، وتأكيدًا على أهمية الشراكات التي تسهم في توسيع فرص التعليم والمعرفة وتعزيز التواصل الأكاديمي بين المؤسسات التعليمية والجهات الداعمة للعمل الطلابي.
وأكدت إدارة الجامعة خلال اللقاء أن هذه المبادرة تأتي انطلاقًا من رؤية فيرتكس في دعم الكفاءات العلمية العربية، وفتح سبل الدعم الأكاديمي للطلاب الفلسطينيين للاستفادة من برامج أكاديمية متخصصة تواكب متطلبات العصر والتحولات الحديثة في سوق العمل، خصوصًا في مجالات التكنولوجيا وإدارة الأعمال والعلوم الصحية والبيئية.
كما أشارت الجامعة إلى أن التعليم الإلكتروني بات يمثل أحد الحلول التعليمية الفاعلة التي تتيح تجاوز العوائق الجغرافية والظروف الطارئة، وتمنح الطلبة فرصة متابعة تعليمهم من أي مكان دون انقطاع.
وتناول اللقاء أهمية توفير مسارات تعليمية أكثر استقرارًا للطلبة الراغبين في تطوير مستقبلهم الأكاديمي والمهني، مع التركيز على دور المؤسسات التعليمية في دعم المجتمعات وتمكين الشباب من الوصول إلى المعرفة، لا سيما في ظل المتغيرات العالمية التي فرضت تحديات جديدة على قطاع التعليم العالي.
الدعم الأكاديمي للطلاب الفلسطينيين: رؤية تعليمية لتعزيز فرص التعليم العالي في الشرق الأوسط
ويأتي هذا اللقاء ضمن المساعي المستمرة لجامعة فيرتكس الدولية للارتقاء بمنظومة التعليم الجامعي في الشرق الأوسط، وتوسيع دور التعليم العالي الإلكتروني بوصفه أحد المسارات الحديثة القادرة على توفير فرص تعليمية أكثر مرونة واستجابة للمتغيرات العالمية.
وتتبنى الجامعة رؤية تقوم على إتاحة الفرصة التعليمية للطلاب الباحثين عن استكمال تعليمهم الجامعي أو تطوير مساراتهم المهنية، خصوصًا أولئك الذين تعطلت مسيرتهم الدراسية بسبب الظروف المادية أو الاجتماعية أو نتيجة الأزمات والتوترات التي أثّرت على استقرار التعليم في عدد من الدول. كما تسعى الجامعة إلى تقديم نموذج أكاديمي حديث يربط بين الجودة الأكاديمية وسهولة الوصول إلى التعليم، من خلال منظومة رقمية تتيح للطلبة متابعة دراستهم من مختلف أنحاء العالم.
وتواصل جامعة فيرتكس الدولية تطوير برامجها الأكاديمية وشراكاتها التعليمية انطلاقًا من رؤيتها الرامية إلى دعم المعرفة وتمكين الكفاءات العلمية العربية، وترسيخ مكانتها بوصفها إحدى المؤسسات الرائدة في التعليم العالي الإلكتروني في الشرق الأوسط، عبر توفير بيئة تعليمية حديثة تستجيب لاحتياجات المستقبل وتدعم استدامة التعلم في مختلف الظروف.









