في إطار رسالتها الإنسانية والأكاديمية التي تقوم على تعزيز التواصل الحضاري والانفتاح الثقافي بين مختلف المجتمعات، احتفت جامعة فيرتكس الدولية بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، موجّهةً أسمى عبارات التهنئة والتبريكات إلى مجتمعها الأكاديمي والعلمي وشركائها ومنسوبيها وطلبتها في مختلف أنحاء العالم، في مناسبة تحمل أبعادًا روحية وإنسانية تعبّر عن قيم التآلف والتراحم والتعاون بين الشعوب.
ويأتي احتفاء الجامعة بهذه المناسبة المباركة انطلاقًا من رؤيتها التي تعتبر أن المؤسسات التعليمية لا يقتصر دورها على تقديم البرامج الأكاديمية فحسب، بل يمتد ليشمل بناء مجتمع معرفي عالمي يقوم على الاحترام المتبادل، والتواصل الإنساني، وتعزيز القيم التي تسهم في ترسيخ بيئة تعليمية أكثر توازنًا وانفتاحًا واستقرارًا. وفي ظل تنوع مجتمع الجامعة الذي يضم طلبةً وأكاديميين وشركاء من خلفيات وثقافات متعددة، تمثل المناسبات الدينية والإنسانية مساحةً مشتركة لتعزيز الروابط بين أفراد المجتمع الأكاديمي العالمي، وتجديد معاني الانتماء والتقدير المتبادل.
وأكدت الجامعة في رسالتها بهذه المناسبة تمنياتها بأن يعيد الله تعالى عيد الأضحى المبارك على الجميع بالأمن والإيمان واليُمن والبركات، وأن يحمل معه مزيدًا من السلام والطمأنينة والنجاح للمجتمعات الأكاديمية والعلمية في مختلف أنحاء العالم.
رسالة أكاديمية تعبّر عن الامتداد الإنساني لمجتمع الجامعة
وجّهت جامعة فيرتكس الدولية تهنئة خاصة إلى الوسط الأكاديمي والمجتمع العلمي الدولي، مشيدةً بالدور الذي تؤديه المؤسسات التعليمية والبحثية في بناء المعرفة وتطوير الإنسان، ومؤكدةً أن التقدّم العلمي الحقيقي يرتبط دائمًا بقدرة الجامعات على ترسيخ قيم التعاون والتفاهم والانفتاح الثقافي بين الشعوب.
وأشارت الجامعة إلى أن المناسبات الكبرى تمثل فرصةً مهمة لإبراز البعد الإنساني للمؤسسات الأكاديمية، باعتبارها كيانات تتفاعل مع المجتمع وتشارك أفراده مختلف اللحظات الثقافية والإنسانية، وهو ما ينسجم مع فلسفة الجامعة في بناء نموذج تعليمي دولي يجمع بين الجودة الأكاديمية والوعي الإنساني في آنٍ واحد.
كما أكدت الجامعة استمرارها في تطوير بيئة تعليمية إلكترونية حديثة تتيح للطلبة من مختلف الدول إمكانية الوصول إلى تعليم أكاديمي مرن ومتطور، ضمن منظومة تعليمية تسعى إلى مواكبة التحولات العالمية في مجالات التعليم الرقمي والبحث العلمي والتطوير المهني. وتضم الجامعة ثلاث كليات رئيسية تشمل مجموعة واسعة من البرامج الأكاديمية في مراحل البكالوريوس والماجستير والدكتوراه، في تخصصات حديثة ترتبط بمتطلبات سوق العمل والتطورات المعرفية المعاصرة.
ويعكس هذا التنوع الأكاديمي والثقافي طبيعة مجتمع الجامعة العالمي، الذي يشكل نموذجًا للتفاعل المعرفي بين مختلف البيئات والخبرات، ويعزز من حضور الجامعة كمؤسسة تعليمية تسعى إلى بناء شراكات أكاديمية وعلمية ممتدة تتجاوز الحدود الجغرافية التقليدية.
تهنئة خاصة لطلبة الجامعة في مختلف المراحل الأكاديمية
وفي رسالتها الموجهة إلى طلبتها، أكدت الجامعة — ممثلةً في إدارتها العليا، ومجلس الأمناء، وعمداء الكليات، وأعضاء هيئة التدريس، والهيئة الإدارية — حرصها على مشاركة أبنائها وبناتها من طلبة البكالوريوس والماجستير والدكتوراه فرحة عيد الأضحى المبارك، متمنيةً لهم قضاء أوقات مليئة بالسكينة والطمأنينة والسعادة برفقة عائلاتهم وأحبّتهم.
وأوضحت الجامعة أن هذه المناسبة المباركة تمثل فرصةً لتجديد النشاط واستعادة التوازن النفسي والذهني، بما ينعكس إيجابًا على المسيرة الأكاديمية للطلبة ويمنحهم دافعًا جديدًا لمواصلة التميّز والإنجاز. كما شددت على أهمية المرحلة التعليمية التي يخوضها الطلبة باعتبارها رحلةً لبناء المستقبل وصناعة الأثر المهني والعلمي، مؤكدةً استمرار الجامعة في توفير بيئة تعليمية داعمة تساعد الطلبة على تطوير مهاراتهم الأكاديمية والمهنية في إطار تعليمي مرن وحديث.
كما عبّرت الجامعة عن اعتزازها بالمستوى المتقدم من التفاعل والانتماء الذي يميّز طلبتها من مختلف الدول، معتبرةً أن التنوع الثقافي داخل المجتمع الطلابي يمثل عنصرًا أساسيًا في إثراء التجربة التعليمية وتعزيز قيم الحوار والتعاون بين الأفراد.
مجتمع فيرتكس العالمي… نموذج أكاديمي يعبر الحدود
وتواصل جامعة فيرتكس الدولية ترسيخ حضورها بوصفها مؤسسة أكاديمية دولية تجمع بين التعليم الحديث والرؤية الإنسانية المنفتحة، من خلال مجتمع عالمي يضم طلبةً وأكاديميين وشركاء من دول وثقافات متعددة، في بيئة تعليمية تقوم على التواصل المستمر وتبادل المعرفة والخبرات.
ويعكس هذا الامتداد الدولي للجامعة فلسفتها في بناء تجربة تعليمية أكثر شمولًا ومرونة، تتجاوز الحدود الجغرافية التقليدية، وتمنح الطلبة فرصة الاندماج ضمن مجتمع أكاديمي عالمي يشاركهم الطموحات والتجارب والرؤى المستقبلية. ومن خلال هذه الروح الجامعة، تحرص الجامعة على أن تكون المناسبات الإنسانية والدينية محطاتٍ لتعزيز التقارب والتفاعل الإيجابي بين أفراد مجتمعها، بما يرسّخ القيم التي تؤمن بها في بناء المعرفة والإنسان معًا.
واختتمت الجامعة تهنئتها بالدعاء أن يحمل عيد الأضحى المبارك الخير والسلام والازدهار للجميع، وأن يكون مناسبةً تتجدد فيها معاني المحبة والتسامح والتفاؤل بمستقبل أكاديمي أكثر إشراقًا وتميّزًا.
كل عام والجميع بخير.








