جامعة فيرتكس الدولية تحتفي باليوم العالمي للمهندسات 2026

جامعة فيرتكس الدولية تحتفي باليوم العالمي للمهندسات 2026 وتكرّم نخبة من طالباتها المتميزات

آخر تحديث: 23 يونيو,2026

جامعة فيرتكس الدولية تحتفي باليوم العالمي للمهندسات 2026 وتكرّم نخبة من طالباتها المتميزات

احتفاء عالمي بالدور العلمي للمرأة في الهندسة والتقنية

بمناسبة اليوم العالمي للمهندسات 2026، جددت جامعة فيرتكس الدولية تقديرها للدور العلمي والمهني الذي تؤديه المرأة في مجالات الهندسة والتكنولوجيا، مؤكدة أن الحضور النسائي في هذه التخصصات لم يعد يقتصر على المشاركة الأكاديمية، بل يمتد إلى الإسهام المباشر في إنتاج المعرفة، وابتكار الحلول التقنية، وقيادة المشاريع التي تؤثر في حياة الأفراد والمؤسسات والمجتمعات.

ويقام الاحتفال هذا العام تحت شعار هندسة الذكاء” (Engineering Intelligence)، وهو شعار يعكس طبيعة المرحلة العلمية التي تتداخل فيها علوم الحاسوب مع الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات والأمن الرقمي والأنظمة الذكية. كما يسلط الضوء على الإسهامات المتزايدة للمهندسات في تصميم التقنيات التي أصبحت جزءًا من مختلف القطاعات الاقتصادية والخدمية والصناعية.

وفي إطار هذه المناسبة، تؤكد جامعة فيرتكس الدولية أن الاستثمار في تعليم المرأة في المجالات الهندسية والتقنية يمثل استثمارًا في القدرة على إنتاج المعرفة وبناء الكفاءات القادرة على التعامل مع القضايا التقنية المعقدة التي تشكل جزءًا أساسيًا من الاقتصاد العالمي المعاصر.

كلية الهندسة وتكنولوجيا المعلومات بجامعة فيرتكس بيئة مثالية لطموح المرأة في هندسة الذكاء

وتجد المرأة في جامعة فيرتكس بيئة تعليمية صُممت لتفهم طموحها وتستجيب لاحتياجاتها الأكاديمية والعملية، وتمنحها المساحة التي تحتاجها لتتقدم بثقة نحو مستقبلها. فالتجربة التعليمية في فيرتكس لا تكتفي بتقديم المعرفة النظرية، بل تبني لدى الطالبة مهارات التفكير والتحليل والاستقلالية، وتوفر لها مسارًا دراسيًا يوازن بين التمكين العلمي والدعم العملي، بما يساعدها على خوض التخصصات التقنية والهندسية بثبات واقتدار. ومن خلال برامج أكاديمية تراعي تطلعات المرأة إلى التميز والإنجاز، تهيئ الجامعة لطالباتها فرصًا حقيقية لفهم التقنيات الحديثة، وصقل قدراتهن، والانخراط في مجالات معرفية ومهنية واسعة الأثر. ولهذا تنظر كثير من الطالبات إلى جامعة فيرتكس بوصفها بيئة مثالية تحتضن طموحهن، وتمنحهن الأدوات التي يحتجنها لبناء مستقبل علمي ومهني يليق بقدراتهن ويعكس حضورهن المؤثر.

ومن أبرز التخصصات التي تلبي هذا طمحات الطلاب والطالبات في هندسة الذكاء:

  • هندسة الذكاء الاصطناعي: دراسة كيفية بناء الأنظمة القادرة على التعلم والاستنتاج

يعد تخصص هندسة الذكاء الاصطناعي من أكثر التخصصات ارتباطًا بالأسئلة العلمية المعاصرة حول كيفية محاكاة القدرات الإدراكية البشرية باستخدام الأنظمة الحاسوبية. فالطالب لا يدرس تطبيقات الذكاء الاصطناعي فقط، بل يتعمق في الأسس الرياضية والخوارزمية التي تسمح للحاسوب بتحليل البيانات واكتشاف الأنماط واتخاذ التنبؤات.

وتشمل الدراسة موضوعات مثل تعلم الآلة، ومعالجة اللغة الطبيعية، والرؤية الحاسوبية، وتحليل البيانات الضخمة، وبناء النماذج الذكية. كما يتعامل الطالب مع مشكلات حقيقية تتعلق بتصميم أنظمة قادرة على المساعدة في اتخاذ القرار أو تحليل المعلومات أو أتمتة العمليات المعقدة.

ويجذب هذا التخصص الطلبة الذين يستمتعون بالتفكير التحليلي وحل المشكلات وبناء الحلول التقنية التي تجمع بين الرياضيات والبرمجة والمنطق العلمي.

  • الأمن السيبراني: علم حماية المعلومات والأنظمة الرقمية

يركز تخصص الأمن السيبراني على فهم التهديدات الرقمية وأساليب الحماية المستخدمة للحفاظ على سرية المعلومات وسلامتها واستمرارية الأنظمة التقنية. وتقوم الدراسة على مزيج من علوم الشبكات وأنظمة التشغيل والتشفير وتحليل المخاطر واختبار الاختراق.

ويتعلم الطالب كيفية التفكير بالطريقة التي يفكر بها المهاجم الإلكتروني من أجل اكتشاف نقاط الضعف ومعالجتها قبل أن تتحول إلى مخاطر حقيقية. ولهذا السبب يعتمد التخصص على التحليل المنطقي والاستقصاء التقني والقدرة على التعامل مع المشكلات المعقدة التي تتطلب دقة عالية في الفهم والتنفيذ.

وتزداد أهمية هذا المجال مع اعتماد المؤسسات على البنية الرقمية في إدارة أعمالها وبياناتها، الأمر الذي جعل خبراء الأمن السيبراني من أكثر المتخصصين طلبًا في قطاعات متعددة.

  • تقنية المعلومات: فهم البنية التي تعتمد عليها المؤسسات الحديثة

يقف تخصص تقنية المعلومات عند نقطة التقاء التكنولوجيا بالإدارة والعمليات المؤسسية. فالدراسة لا تقتصر على الحواسيب والبرمجيات، وإنما تمتد إلى كيفية توظيف التقنية في خدمة الأهداف التشغيلية والإدارية للمؤسسات.

ويتناول الطالب موضوعات تشمل إدارة الشبكات وقواعد البيانات والبنية التحتية الرقمية وتحليل النظم والخدمات التقنية وإدارة المشاريع التقنية. ومن خلال هذه المعارف يكتسب القدرة على فهم العلاقة بين الاحتياجات المؤسسية والحلول التقنية المناسبة لها.

ويمثل هذا التخصص خيارًا مناسبًا للطلبة الذين يرغبون في الجمع بين المعرفة التقنية والفهم العملي لاحتياجات المؤسسات وأساليب عملها.

في اليوم العالمي للمهندسات: تكريم الطالبات المتميزات علميًا وأكاديميًا

احتفاءً بهذه المناسبة، كرّمت جامعة فيرتكس الدولية مجموعة من طالباتها المتميزات تقديرًا لتفوقهن الدراسي وما قدمنه من نماذج مشرفة في الجدية الأكاديمية والالتزام العلمي.

وشملت قائمة المكرمات:

  • منه الله يوسف صلاح الدين – بكالوريوس هندسة الذكاء الاصطناعي.
  • طيبة محمد صادق الخال – بكالوريوس هندسة الذكاء الاصطناعي.
  • وفاء عبدالكريم محمد الهيثمي – بكالوريوس هندسة الذكاء الاصطناعي، ودكتور مساعد بقسم الإدارة في جامعة المدينة – ماليزيا.
  • زينب عوض محمد أحمد محمد – بكالوريوس الأمن السيبراني.
  • رونق راشد أحمد عوض الكريم – بكالوريوس تقنية المعلومات.
  • أسماء مصطفى المطيبخ – بكالوريوس الأمن السيبراني.

ويعكس هذا التكريم قناعة الجامعة بأن التميز الأكاديمي يمثل أحد أهم المؤشرات على الجدية المهنية المستقبلية، وأن الإنجاز العلمي الذي تحققه الطالبة خلال سنوات الدراسة يشكل أساسًا متينًا لبناء مسار مهني قادر على المنافسة والإبداع والإسهام في إنتاج حلول ذات قيمة حقيقية.

ماذا تعني دراسة هذه التخصصات في جامعة فيرتكس؟

في كلية الهندسة وتكنولوجيا المعلومات بجامعة فيرتكس لا تقتصر الدراسة على حفظ المفاهيم أو التعرف إلى الأدوات التقنية بصورة سطحية، وإنما تنطلق من فهم الأسس العلمية التي بنيت عليها هذه التخصصات. فالطالب يدرس المنطق الذي تعمل وفقه الأنظمة الذكية، والآليات التي تعتمد عليها الشبكات الرقمية، والمبادئ التي تستند إليها تقنيات حماية المعلومات وإدارة البيانات.

وخلال الدراسة يواجه الطالب أسئلة تشبه تلك التي يتعامل معها المختصون في الواقع المهني: كيف يمكن تدريب نموذج ذكاء اصطناعي على اتخاذ تنبؤات دقيقة؟ كيف تُكتشف الثغرات الأمنية داخل نظام رقمي؟ ما البنية التقنية الأنسب لإدارة كميات كبيرة من البيانات؟ وكيف يمكن تصميم حلول تقنية تستجيب لاحتياجات مؤسسة أو قطاع معين؟

وتمنح هذه التجربة الأكاديمية الطالب فرصة للتعامل مع المعرفة بوصفها أداة للفهم والتحليل والابتكار، لا مجرد معلومات نظرية. ومع تراكم الخبرات العلمية يبدأ الطالب في تكوين رؤية أوسع للعلاقة بين التكنولوجيا والمجتمع والاقتصاد، ويدرك أن الهندسة التقنية في جوهرها ليست دراسة للأجهزة والبرامج فقط، بل دراسة لكيفية استخدام المعرفة العلمية في حل المشكلات وصناعة القيمة وتحسين حياة الإنسان.

ومن هذا المنطلق تواصل جامعة فيرتكس الدولية رسالتها في إعداد كفاءات علمية قادرة على الإسهام في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وتقنية المعلومات، مع إيمان راسخ بأن الاستثمار في العقول الشابة هو الطريق نحو مستقبل تقوده المعرفة والابتكار والإنجاز.

اليوم العالمي للمهندسات-جامعة فيرتكس الدولية

اليوم العالمي للمهندسات-جامعة فيرتكس الدولية

قد يعجبك أيضا

Scroll to Top