يُعَدّ الفصل الدراسي الأول خريف 2025 نقطة انتقال نوعية في التجربة الجامعية لطالب جامعة فيرتكس، وبداية عام أكاديمي جديد يمثِّل دخولًا إلى نموذج جامعي متميّز في فلسفته وأدواته؛ فمنذ الأسابيع الأولى، أدرك الطالب أن التجربة التعليمية في فيرتكس تتجاوز الإطار التقليدي للتعلم، لتقدّم نموذجًا عصريًا قادرًا على مواكبة تحديات التحول الرقمي، وتأهيل الطالب بمهارات تعزّز وعيه بدوره الأكاديمي، وتدعم مساره المستقبلي، وتساعده على بناء شخصية قيادية قادرة على التفاعل مع متطلبات الواقع المهني.
فيرتكس نموذج جامعي متميّز
يعتمد النموذج الدراسي في جامعة فيرتكس على بيئة رقمية تفاعلية تدمج بين المحاضرات المباشرة، والنقاشات العلمية، والأنشطة التطبيقية. لا تُقدَّم المحاضرة بوصفها إطارًا مغلقًا للمعلومة، بل كنقطة انطلاق للحوار والتحليل والمقارنة. وقد أتاح هذا الأسلوب للطالب مساحة أوسع للفهم العميق، وربط المفاهيم النظرية بسياقاتها العملية، وتطوير مهارات التفكير النقدي والاستقلالية في التعلم.
كما أسهم التواصل المستمر بين الطلبة وأعضاء هيئة التدريس في ترسيخ هذا النموذج؛ إذ لم يعد التفاعل مقتصرًا على وقت المحاضرة، بل امتد عبر قنوات أكاديمية منظّمة تُمكّن الطالب من طرح الأسئلة، ومناقشة الأفكار، والحصول على تغذية راجعة بنّاءة تسهم في تحسين أدائه وتعزّز جودة التجربة التعليمية.
فيرتكس بيئة جامعية داعمة متكاملة
التعليم المستمر
لقد امتدت تجربة الطالب في خريف 2025 لتشمل المقررات الأكاديمية التي صممت بعناية لتواكب تحديات العصر وتلبي طوحات الطالب، وتدعم مهارات الطالب القيادية وتعزز فرصه في سوق العمل، فقد نظّمت عمادة التعليم المستمر مجموعة من الدورات التدريبية الموجّهة لطلبة البكالوريوس والدراسات العليا، ركّزت على تطوير المهارات الرقمية، والبحثية، والمهنية، وأسهمت في توسيع آفاق الطالب وربط تعلمه الأكاديمي بمتطلبات الواقع العملي.
شؤون الطلاب
وفي السياق ذاته، أدّت شؤون الطلاب دورًا محوريًا في تعزيز تجربة الطالب الجامعية، من خلال المتابعة الأكاديمية، والدعم الإرشادي، وتنظيم الأنشطة التي تعزّز الانتماء المؤسسي، وتدعم التواصل بين الطلبة. وقد أسهم هذا الدور، إلى جانب قنوات التواصل الفعّال مع الأساتذة والإدارات الأكاديمية، في خلق بيئة يشعر فيها الطالب بأنه جزء فاعل من مجتمع جامعي متكامل، لا مجرد مستخدم لمنصة تعليمية.
ومع نهاية فصل خريف 2025، شعر الطالب بأنه قطع مرحلة حقيقية في رحلته الأكاديمية؛ مرحلة أعادت تشكيل نظرته إلى التعلم، وعزّزت وعيه بذاته، وبحضوره الرقمي، وبأهمية بناء مسار واضح ومتدرّج.
التكليفات والاختبارات بوصفها تجربة إنجاز
شكّلت نظم التكليفات في جامعة فيرتكس أحد أبرز ملامح التجربة التعليمية خلال الفصل الدراسي. فلم تُصمَّم المهام الأكاديمية بوصفها متطلبات شكلية، بل كمسارات إنجاز حقيقية، يعمل الطالب من خلالها على مشاريع فردية وجماعية تحاكي واقع التخصص وسوق العمل. وقد مثّل كل تكليف فرصة لتطوير مهارات التخطيط، والعمل ضمن فريق، وإدارة الوقت، وتحويل المعرفة النظرية إلى مخرجات قابلة للتقديم والتقييم.
أسهم هذا النهج في إعادة تعريف مفهوم الإنجاز الأكاديمي لدى الطالب؛ إذ لم تعد الدرجة النهائية وحدها معيار النجاح، بل ما اكتسبه من مهارات، وما أنجزه من أعمال يمكن توثيقها وإدراجها ضمن سيرته الذاتية. وفي هذا السياق، تحوّلت المشاريع والتقارير والعروض التقديمية إلى شواهد عملية على تطوره الأكاديمي والمهني.
أما الاختبارات، فقد قُدّمت من المنظور ذاته؛ حيث رُوعي أن تكون أدوات تقييم للفهم والتحليل، لا للحفظ والاسترجاع فقط. وصُمّمت الاختبارات الرقمية بما يعكس قدرة الطالب على توظيف المعرفة، والتفكير المنهجي، واتخاذ القرار الأكاديمي، بما يعزّز عدالة التقييم ويجعل الاختبار جزءًا من تجربة التعلم، لا مجرد خاتمة لها.
آفاق البداية الجديدة مع انطلاق شتاء 2026
ومع انطلاق الفصل الدراسي شتاء 2026، تبدأ مرحلة جديدة مبنية على ما تحقق، لا منفصلة عنه. يدخل الطالب هذا الفصل وهو أكثر نضجًا، وأكثر استعدادًا لاستثمار الفرص، وأكثر وعيًا بقيمة كل تجربة تعليمية يخوضها. في جامعة فيرتكس، لا يُنظر إلى الفصول الدراسية بوصفها وحدات زمنية مستقلة، بل كسلسلة مترابطة تصنع رحلة جامعية متكاملة.
شتاء 2026 امتداد لمسار تشكّل خلال خريف 2025؛ مسار يمنح الطالب الثقة ليستمر، والرؤية ليختار، والأدوات ليصنع مستقبله بخطوات مدروسة. فالتجربة مستمرة، والفرص تتسع، والتحول الرقمي يظل الإطار الذي يتيح للطالب أن يكون حاضرًا، فاعلًا، وقادرًا على المنافسة في عالم أكاديمي ومهني لا ينتظر المترددين.







