الأتمتة والإدارة بالذكاء الاصطناعي: برنامج تدريبي يعيد تعريف العلاقة بين التقنية والعمل الإداري - جامعة فيرتكس - Vertex University

الأتمتة والإدارة بالذكاء الاصطناعي: برنامج تدريبي يعيد تعريف العلاقة بين التقنية والعمل الإداري

آخر تحديث: 15 أغسطس,2026

دورة تدريبية من جامعة فيرتكس بعنوان : الأتمتة والإدارة بالذكاء الاصطناعي

أعلنت جامعة فيرتكس الدولية بشراكة مع جامعة بحري السودانية عن إطلاق برنامج تدريبي متخصص بعنوان الأتمتة والإدارة بالذكاء الاصطناعي، بإشراف الدكتور مصطفى عراقي، وذلك ضمن برامجها التدريبية الهادفة إلى نقل تطبيقات الذكاء الاصطناعي من نطاق المعرفة العامة إلى نطاق الاستخدام المهني المباشر. ويأتي البرنامج في سياق اهتمام الجامعة بطرح موضوعات ترتبط بطبيعة العمل داخل المؤسسات، وتتناول الأساليب التي يمكن من خلالها توظيف التقنيات الحديثة في إدارة المهام والمعلومات واتخاذ القرارات.

تتعامل المؤسسات اليوم مع حجم متزايد من البيانات والوثائق والتقارير والمراسلات، في وقت تتسارع فيه وتيرة الأعمال وتتعدد فيه مصادر المعلومات. ولا تقتصر التحديات على جمع هذه المعلومات أو حفظها، بل تمتد إلى القدرة على تنظيمها، واستخلاص دلالاتها، وتحويلها إلى قرارات وإجراءات قابلة للتنفيذ.

وفي كثير من الأحيان، تستهلك الأعمال المتكررة جزءًا كبيرًا من الوقت الإداري، سواء تعلق الأمر بإعداد التقارير، أو تلخيص الاجتماعات، أو صياغة المراسلات، أو متابعة مؤشرات الأداء، أو تجهيز العروض التقديمية. ورغم أهمية هذه المهام، فإنها تستحوذ على قدر من الجهد كان يمكن توجيهه إلى التحليل والتخطيط ومعالجة القضايا الأكثر ارتباطًا بأهداف المؤسسة.

من هنا برز مفهوم الأتمتة بوصفه أحد الاتجاهات التي تسعى إلى إعادة توزيع الجهد داخل المؤسسات. فالأتمتة لا تعني الاستغناء عن العنصر البشري، وإنما تعني توظيف الأدوات القادرة على تنفيذ الأعمال المتكررة بكفاءة أعلى، بما يتيح للإدارات التركيز على المهام التي تتطلب التفكير والتحليل والتقدير المهني.

ومع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، أصبحت إمكانات الأتمتة تتجاوز الجوانب التشغيلية التقليدية، لتشمل إنتاج المحتوى، وتحليل البيانات، وإدارة المعرفة، وصياغة الخطط، وتقديم التوصيات، وهو ما فتح المجال أمام أنماط جديدة من الممارسة الإدارية تعتمد على الاستخدام الواعي للأدوات الذكية.

حين تصبح الأدوات جزءًا من الممارسة الإدارية

لا ترتبط قيمة الذكاء الاصطناعي بعدد التطبيقات المتاحة أو بقدراتها التقنية فحسب، وإنما بقدرة المستخدم على توظيفها في سياق عملي يخدم أهدافًا محددة. فالأداة التي تساعد في كتابة تقرير، يمكن أن تسهم أيضًا في تحليل البيانات التي بُني عليها ذلك التقرير، أو في إعداد العرض التقديمي المرتبط به، أو في إنتاج محتوى يشرح نتائجه للجمهور المستهدف.

ولهذا صُمم برنامج الأتمتة والإدارة بالذكاء الاصطناعي ليقدم تصورًا متكاملًا للعلاقة بين الذكاء الاصطناعي والعمل الإداري، من خلال تدريب المشاركين على مجموعة من التطبيقات المستخدمة فعليًا في المؤسسات، وربطها بمهام إدارية يمكن ممارستها بصورة يومية.

ويقوم البرنامج على معالجة عدد من القضايا المرتبطة بالإنتاجية الإدارية، وإدارة المعلومات، وصناعة المحتوى المؤسسي، وتحليل البيانات، بما يمنح المشاركين فهمًا عمليًا لكيفية الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في دعم الأعمال واتخاذ القرار.

بيانات البرنامج التدريبي

اسم البرنامج: الأتمتة والإدارة بالذكاء الاصطناعي

موعد انعقاد البرنامج: الإثنين 3 أغسطس 2026

مدة البرنامج: 9 ساعات تدريبية على مدار ثلاثة أيام

نمط الدراسة: عن بُعد عبر منصة جامعة فيرتكس الرقمية

الفئة المستهدفة: طلاب البكالوريوس، وطلاب الدراسات العليا، والباحثون، وأعضاء هيئة التدريس

الإشراف التدريبي: الدكتور مصطفى عراقي، دكتوراه في إدارة الأعمال

الشهادة: شهادة معتمدة من جامعة فيرتكس الدولية و CPD البريطانية

من هندسة الأوامر إلى أتمتة الأعمال اليومية

يعتمد جزء مهم من فعالية أنظمة الذكاء الاصطناعي على الطريقة التي يتم بها توجيهها والتفاعل معها. فالمخرجات التي تقدمها هذه الأنظمة ترتبط بصورة مباشرة بجودة الأوامر والتعليمات التي تتلقاها. ولهذا يخصص البرنامج جانبًا من محتواه للتعامل مع مفهوم هندسة الأوامر، بوصفه مهارة تساعد على الحصول على نتائج أكثر دقة وملاءمة للأغراض المهنية.

كما يتناول البرنامج تطبيقات عملية مرتبطة بأتمتة عدد من المهام الإدارية المتكررة، مثل إعداد محاضر الاجتماعات، وتنظيم المراسلات، وإدارة الجداول الزمنية، وصياغة الوثائق المهنية. ويمنح هذا الجانب المشاركين فرصة للتعرف على الكيفية التي يمكن بها توظيف الأدوات الذكية في اختصار الوقت وتحسين جودة الإنجاز.

  • التفكير الإداري في عصر الأدوات الذكية

إن الإدارة  الحديثة  تقوم في جوهرها على تحليل المشكلات وبناء البدائل واختيار المسارات المناسبة. ولذلك يتناول البرنامج استخدام الذكاء الاصطناعي في دعم عمليات التفكير وصياغة الأفكار وتطوير المقترحات والخطط.

ويتعرف المشاركون على أساليب الاستفادة من الأدوات الذكية في العصف الذهني، وبناء خطط العمل، وإعداد العروض القيادية، وصياغة المراسلات المؤسسية، مع التركيز على المقارنة بين عدد من التطبيقات المستخدمة في هذا المجال واختيار الأداة الأنسب لكل مهمة.

كما تتضمن الأنشطة التدريبية ورش عمل تطبيقية تعتمد على سيناريوهات مؤسسية تحاكي مواقف واقعية، بحيث يقوم المشاركون بإعداد وثائق وخطط ومراسلات باستخدام أدوات مختلفة، ثم تحليل النتائج ومناقشة الفروق بينها.

     –   المحتوى المؤسسي بين الإبداع والأتمتة

تشكل المواد البصرية والمحتوى المرئي جزءًا مهمًا من الاتصال المؤسسي المعاصر، سواء في الأنشطة التعليمية أو التسويقية أو التعريفية. ولهذا يتناول البرنامج مجموعة من التطبيقات التي تتيح إنتاج الصور والعروض التقديمية والفيديوهات باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

ولا يركز هذا المحور على الجانب التقني وحده، بل يناقش أيضًا كيفية توظيف هذه الأدوات لخدمة الرسائل المؤسسية والمحافظة على اتساق الهوية البصرية وجودة المحتوى. كما يتعرف المشاركون على تطبيقات إنتاج التعليق الصوتي الذكي، وإعداد المواد المرئية، واستخدام الأدوات التوليدية في دعم الأنشطة الإعلامية والتعريفية.

  • قراءة البيانات وصناعة القرار

تمتلك المؤسسات كميات كبيرة من البيانات المتعلقة بالأداء والتشغيل والموارد والنتائج، غير أن القيمة الحقيقية لهذه البيانات تظهر عندما تتحول إلى معرفة قابلة للاستخدام.

ولهذا يخصص البرنامج محورًا متقدمًا للتعامل مع أدوات تحليل البيانات وذكاء الأعمال، حيث يتعرف المشاركون على أساليب بناء التقارير التفاعلية، ومتابعة مؤشرات الأداء، واستخدام النماذج التحليلية في استشراف الاحتمالات والمخاطر.

كما تشمل التطبيقات العملية العمل على مجموعات بيانات واستخراج نتائج وتوصيات يمكن الاستناد إليها في بناء قرارات إدارية أكثر دقة. ويمنح هذا الجانب المشاركين تصورًا أوضح للدور الذي يمكن أن تؤديه أدوات التحليل الذكي في دعم الإدارة القائمة على المعطيات.

مخرجات التعلم

بنهاية البرنامج، يُتوقع أن يكون المشارك قادرًا على:

  • فهم مفهوم الإدارة الذكية وعلاقة الذكاء الاصطناعي بالعمل الإداري.
  • صياغة أوامر متقدمة للحصول على مخرجات دقيقة من أدوات الذكاء الاصطناعي.
  • أتمتة عدد من المهام الإدارية المتكررة.
  • إعداد محتوى إداري وتسويقي باستخدام التطبيقات الذكية.
  • إنتاج عروض تقديمية ومواد مرئية تخدم الأهداف المؤسسية.
  • تحليل البيانات واستخراج مؤشرات تدعم اتخاذ القرار.
  • المقارنة بين الأدوات المختلفة واختيار الأنسب وفق طبيعة المهمة.
  • بناء حلول عملية لمعالجة مشكلات إدارية من خلال التطبيقات الذكية.

التدريب العملي في صميم التجربة التعليمية

يعتمد البرنامج على منهجية تدريبية تقوم على التطبيق المباشر، حيث تشكل ورش العمل والأنشطة العملية نسبة كبيرة من المحتوى التدريبي. ويتيح ذلك للمشاركين التعامل مع الأدوات بصورة مباشرة بدل الاكتفاء بالتعرف إلى خصائصها النظرية.

كما يتضمن البرنامج تدريبًا على مجموعة من التطبيقات المستخدمة في مجالات الكتابة والتحليل وإدارة المعرفة وصناعة المحتوى، من بينها ChatGPT وClaude وGemini وNotebookLM وPower BI وMicrosoft Copilot وCanva وGamma وغيرها من الأدوات التي أصبحت جزءًا من الممارسة المهنية في العديد من المؤسسات.

برامج تدريبية تنطلق من الواقع المهني

يأتي هذا البرنامج ضمن توجه جامعة فيرتكس نحو تقديم برامج ترتبط بالممارسات المهنية الفعلية، وتتناول القضايا التي تواجه الأفراد والمؤسسات في أعمالهم اليومية. وتقوم هذه البرامج على الجمع بين المعرفة التطبيقية والتدريب العملي، بما يساعد المشاركين على توظيف ما يتعلمونه بصورة مباشرة.

ويمثل برنامج الأتمتة والإدارة بالذكاء الاصطناعي نموذجًا لهذا التوجه، إذ يتعامل مع الذكاء الاصطناعي باعتباره أداة يمكن دمجها في الأنشطة الإدارية اليومية، من إعداد الوثائق والمراسلات إلى تحليل البيانات وصياغة القرارات. ومن خلال هذا الطرح، يحصل المشاركون على خبرة عملية تساعدهم على فهم الإمكانات المتاحة لهذه التقنيات وكيفية استخدامها داخل السياقات المهنية المختلفة.

 

دورة تدريبية من جامعة فيرتكس بعنوان : الأتمتة والإدارة بالذكاء الاصطناعي
دورة تدريبية من جامعة فيرتكس بعنوان : الأتمتة والإدارة بالذكاء الاصطناعي

قد يعجبك أيضا

Scroll to Top